أقلام الجزائر 24

تعثر آخر للمعارضة في البرلمان ..

نتائج التصويت على مخطط عمل الحكومة .. و من قبل ظروف انتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني .. و بعدها قضية تشكيل هياكل المجلس الشعبي الوطني ..
يُظهر أن هناك خللا كبيرا في صفوف أقطاب المعارضة سواء داخل البرلمان أو خارجه ..
مما يؤكد يوما بعد بوم .. أن حال المعارضة ليس على مايرام مقارنة بسنوات 2014 ، 2015 و بدايات 2016..
و ربما محطة المشاركة من عدمها في الانتخابات التشريعية .. أحدثت شرخا واسعا بين أصدقاء الأمس في معسكر المعارضة ..
و ربما يصعب جبر الكسر خاصة و طعم من يمثل المعارضة في الانتخابات الرئاسبة المقبلة ..قد يزيد من الهوة .. و يعمق حدة الخلاف ..حتى لا أكون يائسا ..
إذا استشهدت بمقولة الشيخ محفوظ نحناح في التسعينات حول أزمة التسعينات .. بأن زجاجة المعارضة بشكل 2014 قد تكسرت .. و يصعب إعادة تشكيلها بنفس القوة و البروز و الظهور الإعلامي ..
لقد كشفت نتائج التصويت حول مخطط الحكومة أن المعارضة بدت مشتتة .. منهكة .. مترددة .. أكثر من أي وقت مضى ..
و بالمقابل كشفت نفس النتائج أن معسكر الموالاة بدأ اكثر تماسكا و لو ظاهريا .. و ما كلمة رئيس كتلة الحركة الشعبية الجزائرية لأكبر دليل بالرغم من أزمة وزيرها المقال ..
و بالرغم من البداية المتعثرة لمعسكر المعارضة لأسباب واقعية و موضوعية و لأسباب أخرى متعلقة بأجندة كل حزب في المرحلة الراهنة ..و خلال السنتين المقبلتين ..
فأن عملا كبيرا ينتظرها .. للمصارحة و المكاشفة .. و ترميم ما يمكن ترميمه ..
أما سياسة الهروب إلى الأمام .. و تعليق كل مخرجات أي حدث سياسي على مشجب الموالاة .. فإنه لا يفيد .. و قد يعفن الوضع أكثر ..و حينها يمكننا القول أن زجاج الزجاجة تفتت ..
و حينها لا ينفع ندم و لا استدراك ..

مقالات ذات صلة

إغلاق