أقلام الجزائر 24الأخبار الرئيسية

10 أسباب تجعل نوبل من نصيب بوتفليقة

البعض مازال يعتبر أن جوائز نوبل للسلام جوائز عظيمة و جليلةمعان الشواهد تدل على أن تلك الجوائز منحت لشخصيات لم تسهم في نشر السلام وان هناك شخصيات ساهمت في السلام دون أن تحصل على تلك الجوائز .ولكن كل ذلك لا يعني أنها جائزة هينة خالية من كل قيمة .

ولهذا سيشرح هذا المقال الأسباب لماذا أعتقد انه من غير المستبعد أن يمنح بوتفليقة جائزة نوبل هذا العام لم يخلوا تاريخ جوائز نوبل للسلام من الشبهات و الانتقادات والشكوك وحتى الفضائح.اولا الزعيم غاندي الذي اخترع مبدأ المقاومة غير العنيفة في التاريخ لم يمنح تلك الجائزة .

في حين انه في عام 1974 منح كل من كسنجر و ثو الجائزةلماقيل أنه كان دورهما في انهاء حرب فيتنام لكن تبين بعد دلك أن الحرب لم تتوقف مما دفع بأعضاء لجنة الجائزة للاستقالة نتيجة ظهور الفضيحة . كما انه في عام 1994 منح كل من عرفات وبيغن وبيريز الجائزة لكن السلام لم يتحقق بعد .وفي 2009 منحت الجائزة لأوباما في عامه الأول من الرئاسة رغم أنه قال أنه ليس أهلا لها .

كما أن ترامب قد يتوصل الى تحقيق السلام بين الكوريتين بدون أن يحصل على الجائزة في النهاية.

وعلى الرغم من كل تلك الشكوك والفضائح فان الحصول على الجائزة يشر بدرجة ما الى دور الشخصيات والمؤسسات المتوجة في نشر السلام في العالم. وقد منحت لشخصيات لعبت فعلا دورا كبيرا في سبيل جعل عالمنا أكثر أمنا. و يعتبر تحقيق السلم هو المهمة الأولى والأخيرة لوجود الحكومات و تولي الزعماء السلطة السياسية.

الرئيس بوتفليقة مند توليه السلطة في عام 99 بذل جهودا كبيرة من أجل عودة السلم لبلاده. ولقد أحصيت 10 نتائج تحققت في عهد بوتفليقة ساهمت في نظري الى حد ما في تعزيز السلم في البلاد و هي ترفع حظوظه في الحصول على تلك الجائزة هذا العام.

1 .ساهم مجيء بوتفليقة للسلطة في 99 في نشر خطاب جديد عن السلم والمصالحة عالج من خلالهالمأساة الوطنية التي شهدتها البلاد. واختار بوتفليقة مصطلح المأساة كبديلبلاغيلمصطلح الحرب الاهلية الذي استعمله المعارضون وكبديل لمصطلح الإرهاب الذي كان قد استعمله العسكر قبل مجيئه.

2. ساهم مجيء بوتفليقة في وضع دعائم نظام حكم مدني لأول مرة في البلاد منذ الاستقلالحيث ابعد العسكر والمخابرات عن السيطرة على القرار وعلى حياة المواطنين.

3. جنب بوتفليقة بلده الدخول في مغامرة الربيع العربي من خلال توجهه بخطاب تاريخي وعد بإصلاحات فخلق توقعات و أمال لدى الشباب والمعارضين الامر الذي أثناهم عن دخول المغامرة غير المحسوبة العواقب على امن البلد.

4. لم يورط بوتفليقة بلده في أي صراعات إقليمية أو دولية أو حروب . حيث أن الجزائر لم تكن لا من الدول الداعمة للثورات في 2011 ولا من الدول التي قامت بثورة مضادة ضد تلك الثورات . وليست الجزائر طرفا في الصراع السني- الشيعي ولا طرفا في الحرب بين التحالف الذي تقوده السعودية من جهة و ايران من جهة أخرى في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

5. بوتفليقة يدعم السلام في فلسطين من خلال دعم السلطة الفلسطينية في رام االلهمادامت اختارت طريق المفاوضات للوصول الى السلام ولا يدعم حركة حماس في غزة ولم يستقبل قادتها.

6. لم تتورط الجزائر في حروب خارجية حيث لم يشارك جيشها الذي يعتبر بوتفليقة قائده الأعلى في عمليات خارج البلاد مما ساهم في الحفاظ على السلم داخل البلد وخارجه حيث ان مشاركة الجيوش الوطنية خارج حدود بلادها تجلبالتحديات والمخاطر الداخلية لتلك البلدان

7. في النزاع بين المغرب والبوليساريو ظل بوتفليقة ملتزما بالحل الاممي السلمي و لم يشجع البوليساريو على حمل السلاح وظل يراسل الملك محمد السادس في المناسبات برسائل تمنيات السلم والرفاهية للشعبين

8. أظهر بوتفليقة منذمجيئه للسلطة دعمه المعنوي وميله الشخصي للطرق الصوفية وهي إشارة الى تفضيله الإسلام التقليدي الروحي الداعم لثقافة السلم و المصالحة

9. أخر اعتراف أممي بدور بوتفليقة في نشر ثقافة السلم هو قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 7 ديسمبر 2017لتبني مقترح الجزائر التي دعمت مبادرة الشيخ خالد بن تونس شيخ الطريقة العلوية بجعل 16 ماي من كل سنة يوما دوليا للعيش معا في سلام

10. في الأخير فان جائزة نوبل للسلام اذا منحت لبوتفليقة هذا العام فستكون شهادة دولية على وفاة الجزائر قلعة الثوار وشهادة ميلاد الجزائر قبلة للسلام

مقالات ذات صلة

إغلاق