ثقافةحوارات

رئيس المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون المهندس عبد الرحيم سليمان للجزائر24 :القطاع الخاص للسمعي البصري فالجزائر يتصف بالمسؤولية

الدورة 18 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي كان وليد الاتحاد العربي للإذاعات العربية سنة 1981، يترأسه المهندس عبد الرحيم سليمان الذي يعتبر أقدم عامل فالاتحاد منذ تاسيسه تولى مناصب مختلفة بالاتحاد الى أن رست به باخرة الترقيات الى ترأس الاتحاد والمهرجان معا ، عمل خلال سنوات متعاقبة على أن يكون الاتحاد بيت تحتفل فيه الإذاعات والتلفزيونات العربيه بنجاحاتها فسعى جاهدا أن يستقطب أكبر عدد من الدول العربيه لعضوية تأسيس الاتحاد فكانت هي 22 دولة عربية من بينها الجزائر من مؤسسين الاتحاد ثم المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي بدأت اول فعاليته سنة 2001 بتونس الشقيقة والتي به مقر الاتحاد منذ نشأته ،و للعام الثالث يتجددبه لقاء المبدعين في مدينة الحمامات ما بين 25 الى 28 ابريل /نيسان 2017 ، تحت شعار يحمل الكثير من الدلالات : تنوع …. تجديد …. إبتكار .
استضاف المهرجان كضيوف شرف المع نجوم الفن والدراما العربية والذين تم تكريمهم يوم الافتتاح وهم الفنانه السورية: شكران مرتجى ، الفنانين المصريين: أحمد عبد العزيز و رانيا يوسف ، الفنانة العراقية: سمر محمد ، الفنان اللبناني: طوني عيسى ، الفنانين التونسيين :زهرة بن عمار و حسين منحوس، كما احيا حفل الافتتاح الفنان التونسي الكبير . صابر الرباعي .
جاء في البرنامج العام للمهرجان ، ندوات صحفية ، جلسات حوارية وهندسيه ،إفتتاح لمعرض الأسبو للإذاعة والتلفزيون وسوق البرامج ، لقاءات إعلامية مع ضيوف شرف المهرجان ،العرض الإعلامي الصيني ، كذلك من أهم فعاليات المهرجان تظاهرة يوم القدس ، ندوة “القدس” فالانتاجات الإذاعية الدرامية والتلفزيونية العربية ، أمسية ثقافية وفنية فلسطينية . مسابقات البرامج الإذاعية والتلفزيونية المشاركة والإعلان عن الفائزين فيها .
ومن خلا تواجدنا بالمهرجان كان لنا فرصة الظفر بحوار حصري كأول موقع إخباري جزائري يحاور رئيس الاتحاد العربي للإذاعات ورئيس المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون المهندس عبد الرحيم سليمان سألناه بكل جرأة فاجاب بكل صراحة :

السيد عبد الرحيم سليمان رئيس المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون ما هو المميز الذي جاءت به هذه الدورة 18 من المهرجان ؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم ، أولا أريد أن أعبر لكم القائمين على هذا الموقع ، عن سعادتي الغامرة بهذا الحوار لأول مرة مع موقع إلكتروني إخباري جزائري .
أما عن سؤالك حقيقة وليس مجاملة لنفسي بالدرجة الأولى كرئيس عام لإتحاد إذاعات الدول العربيه والمهرجان ، ما يميز هذه الدورة 18 عن سالفاتها هو أنها دورة أكثر إستقرار وتطورا ، تميزت كذلك هذه الدورة بعدد المشاركين الذي وصل الى 600 مشارك من خارج تونس ، 850 مشارك بالقنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية التونسية ، ويعتبر هذا الرقم قياسي بالنسبة لنا كقائمين ومنظمين ومسؤولين فالمهرجان ، كما يعتبر عدد القنوات التلفزيونية الفضائية والمحطات الإذاعية الخاصة وشركات الانتاج والتصنيع في الحقل السمعي البصري حوالي 170 شركة ان لم يكن أكثر، إذ لم نستطع حصرها بالضبط ، حيث تم كذلك خلق مساحة 2600 م مربع للجهات المشاركة لعرض أخر مبتكارتها في مختلف قطاعات السمعي البصري في سوق البرامج التلفزيونية والاذاعية ، ضمن معرض ( الأسبو ) للإذاعة والتلفزيون ، لمواكبة التحولات الجارية في تكنولوجيات الإتصال اليوم ، للمشاركين من مختلف الدول .
ما يميز كذلك هذه الدورة ، هو أنها خلقت فضاء رحب للتلاقي بين المنتجين وصناع الصوت والصورة والمبدعين مِا خلق انواع من العلاقات الإنسانية و العملية ، إنسانية تمثلت في تبادل الثقافات والأفكاروالتجارب والخبرات بين المشاركين سواء في معرض الأسبو و سوق البرامج التلفزيونية والإذاعية، أو كذلك علاقات تجاريةمن خلال إبرام إتفاقات وصفقات لإمكانية إرساء مبادئ التعاون ، والتفكير في بعث مشاريع إنتاج مشتركة بين الأطراف المشاركة ، وهذا هو هدف المهرجان وما نسعى له هو خلق سوق فعّاله في مجال السمعي البصري .

ما هو رأيك فالمشاركة الجزائرية خلال هذه الدورة والدورات السابقة للمهرجان ؟

بالفعل المشاركة الجزائرية مشاركة طيبة لكن لا يمكن وصفها بالكبيرة ، تشارك معنا الجزائر التي تعتبر من أحد الأعضاء المؤسسين والدائمين لاإتحاد ، بالقنوات التلفزيونية الجزائرية والمحطات الإذاعية التابعة للقطاع العام ، لكن للأسف نسجل غياب مشاركة القطاع الخاص ، حيث أتمنى من القنوات الفضائية الجزائرية الخاصة أن تكون لها مشاركات فالدورات المقبلة.

بماذا تعلل غياب مشاركة القنوات التلفزيونية الخاصة في هذه الدورة اوالدورات السابقة للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون ؟

نعم للأسف لم يصلنا اي طلب او رغبة من القنوات الجزائرية الخاصة للمشاركة في دورات المهرجان ، لكن سنسعى ونحاول نحن ان بكون لهم مشاركة وتواجد بيننا الدورة المقبله لكن أجهل أسباب عدم مشاركتهم فالمهرجان لان الأبواب مفتوحة للجميع مع كل التسهيلات المتاحة .

المجال الالكتروني في السمعي البصري ، كيف لم تقوموا بدمجه للمشاركة فالمهرجان العربي ، إذ لوحظ خلال السنوات الأخيرة ان الصحافة والإذاعات الالكترونية تنتشر وتلقى قبول من طرف المستمعين ورواد المواقع الالكترونية على اختلاف تصنيفاتها؟

بصراحة نحن كإتحاد لأول مرة قمنا بتكوين لجنة متخصصة ودائمة للإعلام الجديد ، مثل باقي لجان مسبقات البرامج الإذاعية والتلفزيونية ، لأن المجال الإلكتروني حقيقة أصبح له دور فعّال ومؤثرة تغييري ، إن لم نقل دور كبير في نقل المعلومات والأفكار ، خاصة ونحن في عصر السرعة . لذلك المواقع الالكترونية سواء إذاعية او صحفية أو إعلامية هي من ضمن إهتمامتنا التي ستكون لها مكانتها فالدورات المقبله .

حاليا يولي الاتحاد إهتمام كبير لكل مجالات البث التلفزيوني والإذاعي لنقل فعاليات المهرجان بما فيها المجال الالكتروني ، فهذه السنة على وجه الخصوص فيما يتعلق بمواقع التواصل الإجتماعي قمنا بنقل ومشاركة المعلومات الخاصة بالمهرجان مع رواد تلك المواقع والصفحات الالكترونية المختلفة .
أيضا نحن جدا مهتمون بإستخدام cloud في مجال إرسال وتوصيل فكرة المهرجان وقواعده ، فهو مكمل ل satellite ، خاصة في مجال إرسال الإشارات الإذاعية والتلفزيونية ، فإشارات المحتوى كلها أصبحت مثل الباقة الواحدة فالمجال الالكتروني .
ما جعلها من اهتماماتنا لهذه الدورة ، كذلك لان المجال الالكتروني متطور باستمرار ، إذ من الممكن أن يكون قطاع قائم بحد ذاته مستقبلا .
هذا ما دفعنا من خلال هذه الدورة لمشاركة الشباب كما ذكرت سلفا فعاليات هذه الدورة ومعرفة أرائهم من خلال مواقع التواصل الإجتماعي ، وإعترافي هذا بأهمية المجال الإلكتروني الذي سيكون هو المستقبل ليس عزوفا عن المجال التقليدي وهو الإذاعة والتلفزيون .

ما هي الفكرة المتبلورة في فكر السيد عبد الرحيم مدير اتحاد الإذاعات العربيه عن القنوات التلفزيونية الجزائريه الخاصة؟

مهنيا لا يمكن إنكار أن الجزائريون حاضرون ، ومتواجدين وفعالون في كل القنوات الإقليمية والدولية ، بالنسبة للقطاع الخاص يمكن القول أن هناك عنصر الشجاعه لدى رجال القطاع الخاص سواء صحفيين ، ممولين إعلاميين ، لإرساء قواعد الخوصصة في مجال السمعي البصري فالجزائر وقد نجحوا الى حد كبير ، فيمكنني القول أنهم لم ينجرفوا كبعض القنوات العربية الخاصة ، ودعيني ألخص الجواب وأقول أنها قنوات تتحلى بالمسؤولية الى حد الوصف .

هل يمكن تمثيل قطاع السمعي البصري الخاص فالجزائر بالمولود الذي لم يكمل شهره التاسع وجاء الى هذه الدنيا ؟
لا ليست قطاع السمعي البصري فالجزائر فقط وحده مولود لم يكمل شهر السابع بل كل القطاع الخاص في كل الدول العربية دون تخصيص .

ماذا يمكن أن تقول للشباب الجزائري الذي من بينهم صحفيي موقع الجزائر 24 ؟

انا في بداية الحوار قلت أني سعيد بهذا الحوار معكم ،وهذه السعادة اكتملت بمشاركة موقع الجزائر 24 في هذه الدورة 18 من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون حتى وإن كان من خلال تغطية لفعالياته ، ولو أنها مشاركة أولى أتمنى منكم أن لا تكون الأخيرة ، ولأن قلوبنا مع الشباب سواء فالجزائر او الدول العربيه فنحن نشجعكم وندعمكم للمواصلة والعطاء لأنكم المستقبل، ولأن المجال الإلكتروني كذلك هو المستقبل .

مقالات ذات صلة

إغلاق