السينما

أفلام اليوم الثالث من مهرجان الاسماعلية تحكي معاناة الإنسان

عرض اليوم في قصر الثقافة لمدينة الاسماعلية الافلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان الاسماعلية الدولي للافلام التجيلية و القصيرة في دورته التاسعة عشر المقامة من 19 الى 25 افريل الجاري، حيث تم عرض فيلم ” inner me ”  من ايطاليا و الفيلم الايراني ” الرجل الذي نسي ان يتنفس” بالاضافة الى الفيلم الروائي القصير  ” خليل… عن امور في غاية الأهمية” من مصر.

بدا العرض بفيلم “inner me بداخلي” للمخرج ” انطونيو سبانو” الذي تناول موضوع اضطهاد المراة في المجتمع الكونغولي خاصة التي تعاني من الصمم كما تعتبر ملعونة من الالهة ما يبيح للرجال معاملتهن بطريقة همجية تصل حد الاغتصاب، و لقد حاول المخرج بكاميرته تتبع الفتاة “جميما”  التي تتجول في احياء مدينة “بوتيمبو” لتعرف المشاهد على 3 نساء يصفن معاناتهن في مجتمع عنصري يبيح حتى دمائهن، مستعملا صوت لكل امراة مستغنيا عن لغة الإشارة التي عبرت بها تلك النساء عن حياتهن، حتى يسمع اصواتهن للعالم كله، و تحدث المخرج عن الفيلم في ندوة التي عقبت العرض قائلا:” تعرف علي مجموعة من النساء يعانين من الصمم، و اخترت النساء دون غيرهن لأنهن الأضعف من بين الضعفاء في الكونغو”.

بعدها تم عرض الفيلم الروائي القصير الصامت ” الرجل الذي نسي ان يتنفس” للمخرج الايراني “سامان حسينبور” الذي يصور لنا حالة رجل يعيش في مشاكل  مع زوجته التي ترغب في الانفصال عنه و  تطلب الطلاق ما يجعله امام قرار صعب يجب ان يتخذه و هو الذي يعيش حالة غريبة و هي نسيان التنفس اثناء النوم ما يجعله يستيقظ في كل مرة مفزوعا، فيخرج للشارع دون كمامات تنفس عكس الجميع الذي يحمي نفسه من التلوث، الفيلم كان صامتا لكن الصورة لم تكن كافية ليفهم المشاهد رسالة التي تحملها القصة، اما الفيلم الروائي القصير “خليل.. عن امور في غاية الأهمية”  للمخرج اسلام شامل فلقد تقاطع مع الفيلمين في قصة المعاناة حيث يجد خليل نفسه متقاعد يتكلم  عن تفاصيل تعتبر مهمة بالنسبة له لكنها سخيفة لغيره، ما يضعه في صراعات مع زوجته و أبناء حيه، كما حاول المخرج ان يستعمل اسلوب كوميدي لنقل تلك المعاناة في الجزء الاول من الفيلم خصوصا في سرد علاقة خليل بزوجته التي تتذمر من شكوته الدائمة، فلا تعيره اهتماما حتى يستيقظ الجيران على رائحة عفنة هي رائحة جثتيهما.

مقالات ذات صلة

إغلاق