ناس الفايسبوك

تويتر يقوم بحملة تطهير لحسابات شخصيات عربية وعالمية

تأثر مشاهير العالم العربي بالسياسة الجديدة التي اتّبعتها إدارة موقع «تويتر»، بإغلاق الحسابات الوهمية عبر منصّتها، وتفاوت حجم انخفاض عدد متابعيهم بين خاسرٍ وخاسرٍ أكبر. الأمرُ كان متوقعاً، لا سيما بعدما صرَّح المدير التنفيذي للموقع جاك دورسي أن تويتر لم يعد يعتبر أيّ حساباتٍ – أُغلقت بشكلٍ مؤقت – متابعين.
ويتعرَّض الحساب للإغلاق، في حال رصد تويتر أيّ سلوكٍ غير معتاد، كالنشاط المفاجئ للحساب بعد فترةٍ من عدم النشاط. إدارة تويتر تؤكد أن الحسابات المقفلة ليست جميعها مزيّفة، كما أنها ليست جمعها غير نشطة. بعض المشاهير يمثّل عدد متابعيهم مصدر فخرٍ لهم، والبعض الآخر يستخدم رقم المتابعين للتفاوض على أيِّ عملٍ يمكن أن يشاركوا به، لا سيما الإعلانات.
أولى ضحايا «حملة التطهير»، التي قام بها تويتر، كانت المغنّية اللبنانية يارا، التي تمّ إقفال حسابها الموثّق؛ ولم تتمكّن حتى اللحظة من استعادته.

بعض حسابات المشاهير شهد انخفاضاً كارثياً، ليؤكد أن متابعيه وهميّون، أبرزهم النجم المصري تامر حسني الذي خسر نصف متابعيه تقريباً: عدد متابعيه اليوم أصبح مليونين و400 ألف، بعدما كانوا 4 ملايين! كذلك الأمر بالنسبة إلى المغنّي المغربي سعد لمجرَّد، الذي خسر أكثر من نصف متابعيه، فأصبح عددهم اليوم مليوناً واحداً، بعدما كان يتمتّع بنفس عدد متابعي تامر (4 ملايين)! أكبر خاسرٍ هو حساب تويتر الخاص، الذي خسر نحو 12.4% من متابعيه (ما يعادل 7.6 مليون شخص) وهو أعلى انخفاض بين أكبر 100 حسابٍ على الموقع. . من جهتهما، خسرت كلّ من إليسا ونوال الزغبي نحو 100 ألف متابعٍ فقط. وحافظت إليسا على عدد متابعين يصل إلى 13 مليون و200 ألف، لتتربَّع على قائمة النجوم الأكثر متابعة بين زملائها، فيما استقرَّ عدد متابعي نوال على 4 ملايين.

الأمير الوليد بن طلال (247 ألفاً). كذلك، خسرت الملكة رانيا حوالى 260 ألف متابع، وحافظت على عدد متابعين يصل إلى 10 ملايين و634 ألفاً. انخفض عدد متابعي الداعية المصري عمرو خالد نحو 132 ألفاً، فيما خسر الإعلامي المصري باسم يوسف ما يقارب 126 ألفاً. فيما أُزيل نحو 303 آلاف متابع من عدد متابعي الداعية السعودي محمد العريفي، لكنه ما زال يحتفظ بعدد متابعين يصل إلى 21 مليون و400 ألف متابع. عالمياً، المغنية الأميركية كايتي بيري كانت أكبر الخاسرين، بحيث فقدت أكثر من مليونَيْ و800 ألف متابعٍ؛ الأمر مماثل لما حدث مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ومقدّمة البرامج الأميركية إلين دي جينيريس، اللذان خسر كلٌّ منهما نحو مليونَي متابع؛ فيما انخفض عدد متابعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب 110 آلاف، ليصبح عدد متابعيه 53 مليوناً و190 ألفاً.

مقالات ذات صلة

إغلاق