الأخبار الرئيسيةالوطن

أويحي : هناك أطراف تريد خلق نزاع بين قايد صالح و الرئيس بوتفليقة

قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، إن هناك أطرافا تريد تسييس الجيش الوطني الشعبي، من خلال زرع الفتنة بين قياداته “على رأسها رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح” ورئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

وأوضح المتحدث بخصوص ما جاء في مجلة الجيش، أن المؤسسة العسكرية قائمة بواجبها وهو ما يزيد من احترام الجيش ويدفعنا إلى الالتفاف حوله ودعمه في تأدية مهامه دون الضغط أو التشويش عليه، متهما أطرافا بفرض عبئ إضافي على أجهزته قصد إثقال كاهله بمشاكل أخرى إلى جانب ما تعانيه عناصره خلال حربها على الإرهاب، ناهيك عن محاولاتهم زرع الفتنة وخلق نزاع “وهمي” بين الجيش ورئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة يضيف الأمين العام للأرندي.

وأثنى أويحيى على مقالة الجيش الصادرة في مجلته، لأنها بينت الأمور ورسمت الخطوط لكل جهة من أجل أن تلتزم بدورها المنوط بها في الساحة الوطنية.

وكانت جهات وأطراف مجهولة قد روجت مزاعم عن وجود خلاف عميق بين المؤسسة العسكرية التي يقودها الفريق أحمد قايد صالح والرئاسة ممثلة في شخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والتي اعتبرها أويحيى من خلال تلميحاته وإشاراته الضمنية، مجرد تكتيك لضرب أمن واستقرار البلاد عبر خلق فتنة بين أهم مؤسساته الدستورية.

وتعيش الجزائر إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتردية واقعا أمينا في غاية الحساسية، لما تشهدة الساحة الدولية من متغيرات وما تعانيه دول المنطقة من فوضى وظهور جماعات إرهابية وتنظيمات إجرامية جديدة على غرار “داعش” في ليبيا، والحركات القتالية في مالي، إضافة إلى جماعة بوكو حرام.

وتتوسط بلادنا بؤرة من النزاع والصراع، تغذيها الفتن والاضطرابات المدعومة من طرف قوى عظمى في إطار ما يعرف بزرع الفوضى الخلاقة “تخلق لهم الثروة” في حين يصح تسميتها الهدامة “نتيجة ما تفعله بالدول المتصارع فيها” والموشكة على الانقسام والتفسخ جراء مخططات التقسيم الغربية.

 

محمد فطيس

مقالات ذات صلة

إغلاق