الأخبار الرئيسيةالوطن

الجزائر تستجيب لطلب سعودي-قطري لحلّ الأزمة اليمنية

بن صالح يشرع في الخطوات الأولى

استجابت الجزائر لطلب سعودي-قطري، بخصوص التدخّل للمشاركة في حفظ السلام في اليمن، الذي يعيش أزمة متعددة الأبعاد منذ سنة 2011، وكلفت الرئاسة رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، بضبط الترتيبات الأولية عن طريق الاستماع لرئيس البعثة الدبلوماسية اليمنية في الجزائر، قبل أن تشرع الدبلوماسية الجزائرية في قيادة التحركات على المستوى الإقليمي.
بعدما رفضت الطلب في البداية، قبلت الجزائر التدخّل لحل الازمة اليمنية بطرق دبلوماسية سلمية، عن طريق تنشيط سبل الحوار بين الأطراف اليمنية ومباشرتها بزرع قوة عربية لحفظ السلام في هذا البلد. حيث تناول رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، ملفّ الأزمة بعمق، مع السفير اليمني في الجزائر، محمد عليوي الأيزيدي، صبيحة اليوم، وفقا لما أفادت به الغرفة العليا للبرلمان.
وذكر بيان صادر عن الهيئة، أنّ السفير اليمني قدّم عرضا حول الأزمة التي تعيشها بلادها، كما تناول اللقاء وفقا لذات المصدر، واقع العلاقات بين الجزائر وصنعاء. ونوّه السفير بموقف الجزائر وحرصها على مساعدة اليمن لاجتياز الأوضاع الصعبة التي يعيشها.

من جهته أكّد رئيس مجلس الأمة أنّ الجزائر لا تدّخر وسعا من أجل حقن الدماء والحفاظ على وحدة اليمن الشقيق.
وكانت المملكة العربية السعودية وقطر، قد طلبتا من الجزائر، المشاركة في عملية حفظ السلام في اليمن، بعد مرور سنتين بالضبط على التدخل العسكري الذي قادته قوى التحالف العربية، التي رفضتها الجزائر في مارس 2015.
وترأس المملكة العربية السعودية ائتلافا من تسعة بلدان عربية، قصفت مواقع الحوثيين.

وكانت الرياض موضع انتقاد لعدة أشهر من المجتمع الدولي لضربات متعددة على أهداف مدنية.

مقالات ذات صلة

إغلاق