الأخبار الرئيسيةثقافة

هل كانت جلسات الانشاد ضحية التقشف أم تجاهل مسؤولي الثقافة

في وقت تعيش الكثير من ولايات الوطن اجواء فنية وسهرات غنائية حافلة، عرفت الساحة الثقافية خلال الصائفة التي توشك على الانتهاء غيابا تاما لمهرجانات الانشاد الهادف، وذلك بدعوى التشقف، حيث حرم رواد الانشاد من الاستمتاع بالفن الهادف، في خطوة تعكس الاستخفاف بهذا اللون الفني الاصيل .
ومن خلال لمحة بسيطة حول التمييز الذي تعرفه الساحة الثقافية في الجزائر بين السهرات الغنائية والجلسات الانشادية، نجد أن التقشف ضرب مهرجان لوس بالوادي والأغنية السوفية وحذف المهرجانات المحلية والمهرجان الدولي للإنشاد وتم وضع قرار عدم دعوة المنشدين الأجانب برمضان .
وبمقابل ذلك نجد أن التقشف لم يمس مهرجان الأغنية الوهرانية، ولم يمس حفلات الصيف اليومية ولا حتى الدعوات المستمرة لأشهر المغنين والآن هناك قوافل تجوب الوطن، حيث طاف مغني الراي الشاب خالد العديد من أرجاء الوطن، وتم تسجيل برامج غنائية حافلة، في حين همشت الحفلات الانشادية من اجندة القائمين على قطاع الثقافة .

مقالات ذات صلة

إغلاق