الأخبار الرئيسيةالوطنحوارات

النائب بسمة غزوار “للجزائر 24” :لن أخاف من أي مسؤول ، لدي طموح سياسي كبير، وكلمة الحق سأقولها

في أول لقاء لها مع وسيلة إعلامية بعد مداخلتها الشهيرة تحت قبة البرلمان، ورسالتها القوية التي وجهتها إلى الوزير الأول أحمد أويحيى، النائبة التي أحدث تدخلها زوبعة داخل قاعة الجلسات بالبرلمان ،في وقت كان فيه أغلبية نواب الشعب شبه نائمين ،وهم يرددون شعارات الثناء ،الإشادة ،الشكر و”ضرب الشيتة ” في نقاشاتهم، التي لم تسمن ولم تغني من جوع .

هي النائبة بسمة غزوار ،عن جبهة المستقبل ،نائبة إبنة ولاية باتنة دائرة راس العيون ،انخرطت في العمل الجمعوي والتظيمات الطلابية والعمل والسياسي منذ الصغر واشتغلت محامية قبل أن تصبح نائب بالبرلمان.

شرفتنا أن يكون منبر “الجزائر 24 “أول منبر إعلامي تتحدث إليه ،بعد أن ذاع صيتها تحت قبة البرلمان وحتى خارجه ،وفي هذا الحوار ارتأت النائبة ،التحدث على عدد من النقاط في حين تحفظت على أخرى .

في البداية من أين جاءت بسمة غزوار، بتلك الجرأة والشجاعة لمخاطبة أحمد أويحيى؟

في الحقيقة مداخلتي كانت عفوية جدا وارتجالية، لأنها نابعة من مشاكل المواطن البسيط ، ومن القلب ،ولم أكن أتوقع أن أحدث كل ذلك الصدى الايجابي.

هل تعتقدين أن الوزير الأول سيرد على مداخلتك ويخصها بحيز من وقته في رده اليوم؟

أنا متأكدة أن الوزير الأول أحمد أويحيى، سيرد على سؤالي، وسيحاول أن يظهر أن الفكرة والحل الذي قدمناه هو خاطئ ،وأن طرحه واقتراحه الذي قدمه لنواب هو الأنجع .وفي هذا الصدد اقول للحكومة ،ان الشعب الجزائري ليس حقل تجارب لتجربوا عليه أفكار قدمتموها وتقدمونها في كل مناسبة . والتمويل الداخلي الذي هلل له الوزير الأول سيؤدي بنا إلى الهاوية.

من أين استلهمتهم انتم نواب جبهة المستقبل الإقتراح، أو الحل مثلما سميتموه ،الذي عرضتموه على الحكومة للخروج من الازمة المالية؟

الحل الذي قدمناه للوزير الأول ،جاء بعد قراءة وتحليل من قبل مختصين دوليين، وبعد دراسات وتحاليل معمقة حول الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد، خرجنا بهذا الاقتراح أو الحل وهو تطبيق التجربة التركية وتغيير العملة الوطنية تحت تسمية الدينار الجزائري الجديد.فتركيا استطاعت أن تكون في مصاف الدول الاقتصادية الكبرى بفضل هذا الحل الذي قدمناه للوزير الأول ونتمنى أن يؤخذ بعين الاعتبار.

كيف لمستي رد فعل المجتمع الجزائري بعد تلك المداخلة الشجاعة والجريئة؟

تلقيت مباركات واتصالات دعم كبيرة ،من قبل مختلف أطياف المجتمع المدني منظمات وطنية مواطنون ، وحتى شخصيات سياسية ،كلهم أشادوا وأثنوا على ما قلته في جلسة المناقشة، لأن حديثي الموجه للوزير الأول كان حماسيا و صادقا جدا.

هل سنتعود على مداخلات من هذا النوع لبسمة غزوار ،أم أن هناك بعض المخاوف؟

تحصلت على مقعد النائب بفضل أصوات الشعب، ولم يتصدق أحد عليا بهذا المقعد، لذلك لن أسكت وسأدافع على المواطن ،ولن أخاف من أي مسؤول ،ما دمت أقول كلمة الحق، وسأكون صوت للضعفاء ما دمت تحت قبة البرلمان.

هل لديك طموح سياسي أم انك ستكتفين بلقب نائب بالبرلمان؟

بالعكس طموحي السياسي كبير جدا، وسأواصل النضال حتى بلوغ هذا الطموح، خاصة في ظل الدعم الذي أتلقاه من قبل رئيس جبهة المستقبل بلعيد عبد السلام، الذي عزز فينا مبدأ أو فكرة أن السياسة أخلاق.

ما تقييمك للمخطط الذي عرضه عليكم الوزير الأول أحمد أويحيى؟

مخطط عمل حكومة أحمد أويحي سبب لنا إحراج مع المواطنين الذين انتخبوا علينا لأنه لم يقدم مواعد إنجاز محددة ، مما وضعنا في حرج المواطنين الذين يسألوننا عن مدة تنفيذ مختلف المشاريع،إلا أنه هناك بعض النقاط في مخطط الحكومة مقبولة خاصة في الجانب التنموي لكنها غير كافية .

السعيد لخضاري رئيس كتلة الافلان بالبرلمان، اتهم المعارضة بأنها لا تجيد الا سرد المشاكل دون تقديم الحلول ،ما ردكم عليه؟

أقول له أن نواب جبهة المستقبل، قدموا الحلول وربما هو الذي لم يكن من بين الحضور في جلسات النقاش.
كلمة أخيرة للوزير الأول أحمد أويحي .

أتمنى من الوزير الأول أن يستمع إلى كل التشكيلات السياسية ويشركها في المشاورات، وأتمنى أيضا أن يقوم بحوار شامل يجمع كل الفاعلين السياسيين وسنقدم لهم نحن جبهة المستقبل الحلول والبدائل بكل تفاصيلها وخطواتها .

حاورتها :نوال سامي

مقالات ذات صلة

إغلاق