الأخبار الرئيسيةالوطن

أويحيى يُجند الفايسبوك لـ”التحسيس” بخطر الإرهاب

وجّه الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، تعليمات للمسؤولين على المواقع الإلكترونية للأرندي، لتجنيد صفحات الحزب عبر “الفايسبوك” من أجل تحسيس المواطنين بالتحديات الأمنية التي تواجهها البلاد، وحثهم على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار، إضافة إلى إقناعهم بالبرنامج الانتخابي لثاني قوة سياسية في البلاد أملا في اكتساح محليات 23 نوفمبر القادم.

بعد أيام على تمرير مخطط عمل حكومته داخل البرلمان، والشروع في تطبيق خطته على الميدان قبل البدء في الاقتراض من البنك المركزي بعد مراجعة قانون القرض والنقد الأيام القادمة، استنفر الوزير الأول لكن هذه المرة بقبعته الحزبية، قيادات حزبه، لتولي مهمة شرح ما جاء في مخطط عمله على المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والدفاع عن خيارات الحكومة الجديدة وتقديمها كواحدة من أهم الحلول لإنعاش الخزينة العمومية وإنقاذ البلاد من “مخالب” الأفامي التي سترهن السيادة المالية للبلاد.

كما دعا أويحيى خلال اللقاء الذي جمعه بعضو المكتب الوطني المكلف بالمواقع الإلكترونية وعدد من المسؤولين على هذه المواقع الجمعة الماضي، لحث المواطنين على الحفاظ على الوحدة الوطنية والالتفاف حول المصالحة الوطنية تزامنا مع التحديات الأمنية الخطيرة التي تواجهها البلاد.

كما خصص أويحيى جزءا من الاجتماع لمناقشة الحملة الانتخابية الخاصة بمحليات 23 نوفمبر القادم والتي ستنطلق نهاية الشهر الجاري، واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لإقناع المواطنين بالبرنامج الانتخابي للحزب والمشاركة القوية في هذه الاستحقاقات، تفاديا لتكرار سيناريو التشريعيات الماضية التي سجلت مقاطعة أزيد من 15 مليون جزائري لها.

من جهة أخرى قرر “السي أحمد” رفع عدد خرجاته الميدانية خلال الحملة الانتخابية الخاصة بانتخابات المجالس البلدية والولائية من 7 خرجات إلى 12 خرجة بمعدل أربع ولايات في نهاية كل أسبوع بحكم ارتباطاته داخل الحكومة، لإقناع المواطنين ببرنامج حزبه أملا في بسط غالبيته على المجالس المنتخبة القادمة.

وتأتي خرجات أويحيى خلال الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات المحلية، مخالفة لتلك التي ميزت تشريعيات الرابع ماي الماضي، بعد أن نشط أزيد من 40 تجمعا عبر مختلف الولايات، إضافة إلى عقده للقاءات موسعة مع إطارات الحزب وأيضا الأمناء الولائيين، والتي كان أثرها واضحا على نتائج تلك الانتخابات بعد أن تمكن الأرندي من حجز 100 مقعد داخل قبة البرلمان ليكون المستفيد الأكبر خلال التشريعيات الماضية التي خرج منها بثوب المنتصر كما كان الحال مع أمينه العام الذي خرج أيضا بثوب القائد ورشح حينها لتولي رئاسة الحكومة قبل أن يختار الرئيس بوتفليقة وزير السكن السابق عبد المجيد تبون لتولي المنصب قبل عزله وتعيين أويحيى خلفا له في وقت لاحق.

مقالات ذات صلة

إغلاق