الأخبار الرئيسيةالوطن

مديرية التربية لولاية النعامة تتلاعب بقائمة الأساتذة الناجحين في مسابقة التوظيف الأخيرة

مصلحة الامتحانات و المسابقات في قفص الاتهام بعد طرد أستاذة ثانوي من منصبها

اهتز قطاع التربية الوطنية بولاية النعامة على فضيحة من العيار الثقيل بطلتها مصالح المديرية حيث فوجئت أستاذة تدرس على مستوي ثانوية حمدان خوجة بالمشرية بقرار الطرد من المنصب بعد شهرين من تنصيبها لتجد نفسها أمام واقع جديد يتمثل في عالم البطالة رغم تصدرها المرتبة الأولى ضمن قائمة الناجحين في مسابقة التوظيف الأخيرة في تخصص أستاذ للتعليم الثانوي تخصص تاريخ و جغرافيا الأمر الذي يثبت حجم الفساد الإداري على مستوى مصلحتي الامتحانات و المسابقات و التوظيف و حسب الوثائق التي تحوز “الجزائر “24 عليها فان الناجحة “ع ن ” غرر بها بعدما أثبتت كشوفات النقاط الكتابية والشفهية لسنة 2017 التي أشهرها المركز الوطني للتجميع وإعلان النتائج بثانوية حسيبة بن بوعلي بالعاصمة مما يؤشر الى وجود تلاعبات بالنتائج و مناصب الأساتذة على مستوى قطاع التربية لولاية النعامة وهذا رغم تطمينات وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط التي أكدت في عدة تصريحات ان النتائج خلال هذا الفترة تستند الى مقاييس و معايير لا يمكن بأي حال من الأحوال الطعن فيها بالتزوير او التلاعب بها نهائيا.
و حسب محضر التنصيب الذي تحصلت عليه ” 24″ فان الأستاذة التي تم التلاعب بمنصبها بطرق مشبوهة تم تنصيبها يوم 01 سبتمبر2017 لتصطدم بقرار التوقيف و الإحالة على البطالة بعد شهرين من التدريس بثانوية حمدان خوجة بالمشرية و تعوض بأستاذة أخرى احتلت المرتبة الثانية بعدها مما اثار الكثير من الشكوك حول هذه الظاهرة التي تحاول “الجزائر 24 ” كشف خيوطها.
الأستاذة المطرودة طرقت كل الأبواب لإيجاد حل لمعضلتها لكون دون جدوى بعدما رمت مديرية التربية المنشفة لمصالح الوظيف العمومي بحكم أن المراقبة البعدية و التدقيق في الملف أثبتت عدم أحقيتها في المنصب مما يتنافى مع النتائج الصادرة عن المركز الوطني للتجميع و إعلان النتائج بثانوية حسبة بن بوعلي بالعاصمة و فيها هذا الإطار طالبت المعنية بفتح تحقيق معمق في قضيتها و إنصافها من قبل وزيرة القطاع في اقرب الآجال خصوصا و أنها تعيش حالة نفسية معقدة أقعدتها الفراش لعدة أيام.
و أمام تبادل التهم بين مديرية التربية لولاية النعامة و مصالح الوظيف العمومي فمن يتحمل الخطأ الذي حرم أستاذة ناجحة احتلت المرتبة الأولى لتعوض بزميلتها التي كانت في المرتبة الثانية أين الخلل أم أن الأيام القليلة القادمة تجيب عنها هذا التساؤل و تكشف عن أمور خطيرة تحدث داخل مصالح مديرية التربية منذ سنوات ؟؟؟

مقالات ذات صلة

إغلاق