الأخبار الرئيسيةالوطن

هل سيُنقذ “شيوخ السينا” رغبة أويحيى في تغريم الأثرياء؟

مشروع موازنة الدولة 2018 معروض للنقاش غدا بالسينا

يشرع أعضاء مجلس الأمة، غدا، في مناقشة مشروع موازنة الدّولة لسنة 2018، ليعيدوا مسألة “الضريبة على الثروة” مجددا إلى النقاش، بعدما أسقطها زملاءهم في المجلس الشعبي الوطني.

أعلنت إدارة “السينا”، عن استئناف جلسات النقاش العلنية، بداية من يوم غد الأحد، وبرمجت مشروع قانون المالية للنقاش على مدار يومين، على أن تكون جلسة المصادقة يوم الأربعاء 13 ديسمبر.

اللافت في مشروع النصّ الذي غربله نواب الغرفة السفلى، ليس الزيادات في أسعار البنزين فحسب، بل المادة التي اقترحتها حكومة أحمد أويحيى، في مخطط عملها وضمّنتها في مشروع الموازنة، وهي التي تتعلّق بالضريبة على الثروة، حيث ينتظر أن يعيد “شيوخ السينا” هذا الملفّ “بالغ الحساسية” إلى النقاش.

وإن كان من المستبعد أن يعيد السيناتورات هذه الضريبة، لا سيما وأن الحكومة تراجعت عنها، إلّا أنّه من المنتظر أن تحمل المداخلات خلال جلسات النقاش، انتقادات لزملائهم بالغرفة السفلى الذين أقدموا على إسقاطها.
يذكر أن مقترح الحكومة قد أُسقط من قبل نواب المجلس الشعبي الوطني، على مستوى لجنة المالية والميزانية، التي برّرت ذلك بغياب الآليات التي تساهم في تطبيق الضريبة، أبرزها فقدان الحكومة للأرقام الحقيقية بخصوص عدد الأثرياء الذين تطبّق عليهم الضريبة. لكنّ هذا التعليل، لم ترحّب به بعض القوى السياسية، من كتلة الأحرار والمعارضة، واعتبروها “غير مقنع”، لا سيما مع الإبقاء على التدابير الجبائية الأخرى التي تمسّ المواطن، على غرار الزيادات في أسعار الوقود، التي لاقت انتقادات واسعة وقد شنّ منظّمات حماية المستهلك حملة لمقاطعة هذه المادّة مع شروع محطات البنزين باحتساب التسعيرة الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى