الأخبار الرئيسيةالوطن

فتوى للشيخ فركوس تمنع أئمة السلفية من خطبة “يناير” في الجمعة

تساءل العديد من متتبعي الشأن الديني في الجزائر عن قدرة أئمة السلفية الاستجابة لتعليمة محمد عيسى، إدراج خطبة خاصة بالاحتفال في يناير والشيخ فركوس يعتبر ذلك من طقوس الشرك في فتوى صدرت منذ مدة، إذ أكد “مرجعية السلفية بالجزائر الشيخ محمد علي فركوس” في فتوى سابقة له على موقعه الرسمي في الإنترنت، بخصوص “يناير” وغيره من المناسبات الوطنية “لما كانَت هذه الاحتفالات وتخصيص أيامها بالأكل والشرب والإطعام والفرحة على سبيل الاعتياد والدوام، جانست بشكلها أعياد المسلمين التي يُتوخى من ورائها التماس الأجر وتحقيق المودة والقُربة، لذلك فالقول بأنها عادة فقط غير صحيحٍ، ومن جهة أخرى فإنَّ الاحتفال بفصول السَّنَة هو أَشْبَهُ بالاحتفال بالنجوم التي كانَتِ الصابئةُ تفعله، ومثلُ هذا الاعتقاد يُنَافي التوحيدَ لكونه شركًا أكبر، ومثلُ هذه العاداتِ.. معروفةٌ عند النصارى”.

وتساءل متتبعون للشأن الديني ببلادنا عن مصير تعليمة وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى بتوحيد خطبة الجمعة للحديث عن “الأمازيغية لغة وعيدا وبعدا تاريخيا وموروثا ثقافيا” لدى الأئمة السلفيين باعتبار مرجعهم “الشيخ فركوس يعتبر هكذا مناسبات من قبيل الشرك”.

وعاد إلى أذهان عدد من المعلقين بمواقع التواصل الاجتماعي احتمال “معارضة أئمة ودعاة ومشايخ السلفية بالجزائر لقرار الوزارة ورفض الأخذ به والعمل عليه”، فيما يخص تكريس “يناير” في خطبهم، كما سبق وفعلوه مع عدة “دعوات وتعليمات وجهتها الوصاية للأئمة في إطار الالتزام بالمرجع الوطني”.

ويرى أحد دعاة السلفية -أبو محمد فريد القبائلي- أن نسبة يناير للأمازيغية “مجرد كذبة فالعام والخاص يدرك أن “يناير” هو اسم للشهر الذي نترجمه بالفرنسية جانفي”، والذي هو في الأصل “كلمة رومانية محضة يناير وفورار ومغرس وإبرير ومايو، يونيو، يوليو، غشت، سكتمبر أو شوتمبر، توبر ونونمبر أو دوجنبر” بينما في لهجة السكان الأصليين لشمال إفريقيا فترجمة الشهر الأول هي “أجور أمزوارو” مثلما كتب في موقع على الإنترنت.

وحسب هذا السلفي فإن “حقيقة ما يسمى التأريخ الأمازيغي الذي بدايته في 12 يناير بالجزائر، و13 يناير في المغرب، هو عينه التقويم الشمسي الذي لا تزال تعتمده الكنيسة الشرقية إلى اليوم، وهو تقويم وضعه القيصر الروماني يوليوس في سنة 46 قبل الميلاد”، حسب المصدر.

محمد فيطس

مقالات ذات صلة

إغلاق