الأخبار الرئيسيةالوطن

حراوبية، تو ومحمد الصغير قارة ينضمون إلى “تنسيقية” طليبة لدعم العهدة الخامسة

ولد عباس يعتزم الإعلان عنها يوم انعقاد اجتماع اللجنة المركزية

تجاوز أعضاء في اللجنة المركزية، لحزب جبهة التحرير الوطني، الأمين العام للحزب، جمال ولد عباس، بعدما اعتبر هو أن الحديث عن العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة ما يزال مبكّرا، بالمقابل انضمّ وزراء سابقون في الحزب، إلى المبادرة التي أعلن عنها النائب بهاء الدين طليبة، لتأسيس “التنسيقية الوطنية للعهدة الخامسة”.

أوردت مصادر أفلانية لـ”الجزائر24″، أنّه من المنتظر أن تحمل الدّورة المتأخّرة للجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، التي ستنعقد في الـ19 مارس المقبل، قرارات جديدة، لاسيما ما يتعلّق بملفّ الانتخابات الرئاسية، التي بدأ عدّها التنازلي، ورغم الضبابية المخيّمة على الساحة السياسية.

ووفقا للمعلومات التي بحوزتنا فإنّ المبادرة التي أطلقها عضو اللجنة المركزية، بهاء الدين طليبة، تعرف تقدّما في النشاط، حيث انضمّ إليها مجموعة من الوزراء السابقين، أبرزهم وزير التعليم العالي الأسبق رشيد حراوبية، وزير النقل الأسبق عمار تو، وزير السياحة الأسبق محمد الصغير قارة.

بالمقابل، حاولت هذه المجموعة استمالة الوزير الأسبق للصحة، عبد العزيز زياري، حيث التقى عمار تو بهذا الأخير، وعرض عليه الانضمام إلى المبادرة، لكنّه لم يتلقّى ردّا نهائيا بهذا الخصوص.

في السياق، لا يجد حزب الأفلان، نفسه في “خلاف” داخلي بشأن مرشّحه للانتخابات الرئاسية، لكن الخلاف نشب فعليا بين بهاء الدين طليبة والأمين العام جمال ولد عباس، فبعدما شرع طليبة في بعث تنسيقية لدعم العهدة الخامسة، فضّل ولد عباس الانتظار إلى غاية انعقاد اجتماع اللجنة المركزية بتاريخ 19 مارس المقبل، حيث يعتزم أن يقدّم مرشح الحزب بمناسبة خلال هذا الاجتماع، ذلك أنّ الحديث عن تجديد العهدة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بدأ مبكّرا، ويسير وفقا لذلك.

في السياق، يؤكّد مصدر موثوق من قيادة الأفلان، أنّ الحزب إلى غاية اليوم ينشط بتعليمات رئيسه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وأنّه إلى غاية اليوم هو مرشّحه للانتخابات الرئاسية، المقررة ربيع 2019، وسوف يعلن عن ذلك في 19 مارس القادم، بمناسبة انعقاد الدورة العادية للجنة المركزية، وهو تاريخ مناسب للشروع في الحملة الاستباقية، من خلال تهيئة القواعد والهياكل لتنشيط الحملة الرسمية. ويضيف محدّثنا إنّه: “حقيقة الأمر متعلّق بالرئيس وهو الذي سيعلن رغبته في الترشّح لعهدة جديدة أم لا، لكن من باب الوفاء له، فإن الحزب سيعلنه مرشّحه وإن حصل ورفض سوف تكون هناك سيناريوهات جديدة، ليست واضحة المعالم اليوم”.

ويقول عضو بلجنة الإطارات، التي يتولّى رئاستها، الأمين العام لرئاسة الجمهورية، حبّة العقبي، إنّه لهذا الغرض، ينبغي تجسيد استقرار الحزب عبر هياكله، ولا يرى داعيا لاختلاق أزمة جديدة، عن طريق الخوض في مصير الأمين العام، خاصة أنّ نتائج الاستحقاقات التي جرت خلال الفترة التي تولّى فيها جمال ولد عباس، الأمانة العامّة، كانت إيجابية جدا بالنسبة للحزب، حيث حافظ على ريادة الخارطة السياسية، وأحرز تقدّما في عدد الأصوات المحصّل عليها. ويضيف محدّثنا إنّ الحزب لا يخدمه التشتّت بين أعضاء اللجنة المركزية، لأنّ العام المقبل سيواجه تحدّيا صعبا يحتاج تماسكا داخليا، وهو استحقاق الرئاسيات.

مقالات ذات صلة

إغلاق