الأخبار الرئيسيةالوطن

رئيسة بلدية المدنية في قلب فضائح مدوية

تواجه القضاء بتهم سوء التسيير، تلاعبات في توزيع محلات الرئيس واستغلال النفوذ

تعيش بلدية المدنية حالة غليان وانسداد غير مسبوقة بسبب الفضائح التي تورطت فيها رئيسة البلدية المحسوبة على حزب جبهة التحرير الوطني، والتي تواجه القضاء حاليا بعد الدعوى المرفوعة ضدها من قبل مصالح ولاية الجزائر.

وتعود تفاصيل القضية إلى حالة من سوء التسيير والتسيب التي انفجرت في بلدية المدنية، إحدى أبرز معاقل حزب جبهة التحرير الوطني، دفعت بالسلطات العمومية إلى التدخل والتحري في طريقة تسيير البلدية لتكتشف تلاعبات بالجملة، في التسيير واستعمال النفوذ وكذا تلاعبات في توزيع محلات الرئيس. وباشرت حينها مصالح عبد القادر زوخ، الإجراءات القانونية برفع دعوى قضائية ضد رئيسة المجلس الشعبي البلدي، ح.ب.س.

ومثلت المعنية بالأمر بتاريخ الفاتح فيفري الماضي أمام محكمة سيدي امحمد مواجهة ثلاث تهم: سوء التسيير والتلاعبات في توزيع محلات الرئيس واستعمال النفوذ. ووفقا لتفاصيل قضية الحال فإن المحكمة أجلت البت في الحكم النهائي إلى تاريخ 22 فيفري الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيسة بلدية المدنية في عهدتها الثانية بعدما تمكنت من الترشح بصعوبة كبيرة بعد رفضها من قبل قواعد الأفلان بالمدنية لكنها تلقت دعما كبيرا من طرف الأمين العام لحزب الأفلان جمال ولد عباس، مما سمح لها بالترشح لعهدة جديدة وفازت في الانتخابات. وتعتبر كل القضايا التي تتهم فيها من تركة العهدة السابقة.

مقالات ذات صلة

إغلاق