الأخبار الرئيسيةالوطن

بدوي:أطراف تعمل على استغلال احتجاجات الأطباء المقيمين

اتهم وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، جهات لم يذكرها بالاسم تعمل على استغلال الاحتجاجات التي تشهدها العديد من القطاعات لتأجيج الوضع أكثر، مشددا على أن الحكومة لن “تسمح أبدا بمس المكاسب التي حققتها الجزائر من أمن واستقرار”.

وبخصوص قضية الأطباء المقيمين والأساتذة المضربين، دعا الوزير بدوي خلال ندوة صحفية عقدها ، على هامش إشرافه على افتتاح الصالون الدولي للسلامة والوقاية المرورية في قصر المعارض بالعاصمة، الأطباء المقيمين إلى ترك “استعمال مؤسساتنا الأمنية الدستورية في الحفاظ على أمننا واستقرارنا وعلى حدودنا”، وأضاف “من منطلق احترامنا لأبنائنا الأطباء والمتمدرسين اتركونا نتفادى ما يريد البعض أن نصل إليه لا نريد أن نحتكم ولكن نريد أن نقول إن قوانين الجمهورية بصرامتها تطبق، ويجب على الجميع احترام قوانين الجمهورية”.

وحذر بدوي من الانزلاقات التي يمكن أن تحدث بسبب من يستغل وضع الأطباء المقيمين، قائلا ”نقول حذار أن نجد أنفسنا أمام هذا المحك الذي يراد استعماله”.

وأضاف أن الجميع ليس راضيا عن الاستقرار والأمن اللذين تنعم بهما الجزائر وأن البعض ربما “يعمل بطرق ملتوية للمساس بهذا الاستقرار” مضيفا بخصوص التجمعات التي نظمها أمس الأطباء المقيمون – بالرغم من منع تنظيم المسيرات بالعاصمة ـ أنه “من منطلق احترامنا لأبنائنا المتمدرسين، الطلبة والأطباء، تفادينا ما يريد البعض الوصول إليه”.

أما عن الأساتذة المضربين، فقال نور الدين بدوي “نتوجه لإخواننا في قطاع التربية بالقول إن قوتنا كجزائريين تكمن في أننا نعمل طبقا لقوانين الجمهورية وبالحوار كذلك وهي الطريقة الوحيدة التي تعلمنا كجزائريين أن نحافظ على كل المكاسب”.

كما حذر بدوي من الانسياق وراء الأصوات الداعية إلى العودة إلى سنوات العشرية السوداء بالقول “لا نريد الرجوع إلى صور عشناها في سنوات ماضية ونحن عازمون بقوة مؤسساتنا وبقوة دولتنا وبقوة تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية أن نبذل كل جهودنا في عدم الرجوع إلى وضعيات سابقة”.

وفي موضوع ذي صلة، جدد وزير الداخلية التأكيد على أن الجزائر، بالرغم من الظروف المالية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها، لن تتخلى أبدا عن طابعها الاجتماعي.

وأضاف كذلك أنه بالرغم من هذه الوضعية المالية الصعبة فالدولة الجزائرية تواصل في أداء مهامها وإنجاز مشاريع اقتصادية خدمة للمواطن.

وعرفت الجزائر مؤخرا العديد من الإضرابات على غرار الأطباء المقيمين شبه الطبي وعمال البريد والأساتذة ومتقاعدي الجيش علاوة على الاحتجاج على الأمازيغية قبل جعل 12 يناير يوما وطنيا.

وطالب العديد من الأحزاب بفتح أبواب الحوار بدل استعمال الحلول الردعية والقضائية بالاستماع إلى انشغالات كل الفئات وإيجاد حلول واقعية ترضي جميع الأطراف.

م.ر

مقالات ذات صلة

إغلاق