الأخبار الرئيسيةالوطن

الجزائر24 تقتحم أسوار “اوريدو” وتنقل حقائق مثيرة

تأكيدا للخبر الذي انفرد بنقله موقع الجزائر 24 حول تولي عبد اللطيف حمد ضيف الله إدارة شؤون شركة أوريدو، خلفا للمدير المقال أندري كاستيل، تشير المراسلة الرسمية التي بحوزتنا إلى أنّ ضيف الله يمارس مهامه كمدير بالنيابة  لشركة أوريدو، وفق ما نقلناه سابقا، عكس ما سعت أطراف إلى تفنيده .

عبد اللطيف ضيف الله اسم جديد يبرز لخلافة كاستيل على رأس “أوريدو”

وتتضمن هذه الوثيقة مراسلة رسمية تحمل ختما وإمضاء تحت اسم، عبد اللطيف حمد ضيف الله، بصفته مديرا عاما بالنيابة، خلفا للمدير السابق الهولندي هندريك كاستال، هذا الأخير أثار تواجده بالجزائر لغطا كبيرا، على خلفية التجاوزات التي صاحبت مرحلة تسييره لشركة أوريدو .
وجاءت هذه الإرسالية لتدحض الشائعات التي كان مسؤولو أوريدو يلجؤون إليها للتعاطي مع الأخبار التي تتناول ممارسات وظروف عمل هذه الشركة، فالسياسة الإعلامية التي تبناها مسؤولو أوريدو قائمة على توظيف أبواق إعلامية تمارس المناولة في نقل المعلومة، عوض اللجوء إلى قنوات اتصالية واضحة مثلما هو معمول به لدى الشركات الاقتصادية الكبرى .

ويتضح من خلال مضمون الوثيقة التي بحوزتنا إلى أن المدير العام بالنيابة عبد اللطيف حمد ضيف الله، وجه مراسلة يطلب فيها التوقف الفوري عن استغلال العرض التجاري تحت العلامة”هايلة hayla “، نسخة من ها موجهة إلى سلطة الضبط للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كدليل واضح على أن ضيف الله هو من يتولى إدارة شؤون الشركة .

ويجتهد القائمون على شؤون الإعلام في مؤسسة أوريدو إلى الاحتفاظ بالضبابية في نقل المعلومات على الرغم من أساس الخدمات التي تقدمها هذه الشركة هي خدمات اتصالية بالدرجة الأولى، وهو ما يطرح الاستفهام حول أسباب اعتمادهم على هذا الأسلوب الذي ينافي أخلاقيات وأسس العمل الإعلامي .

ومن جهة أخرى تعرف إدارة شركة اوريدو حالة استنفار كبيرة عقب التخفيضات والعروض التي طرحتها مؤسسات أخرى، سمحت لشركات منافسة للاستحواذ على حصص كبيرة من السوق، ما جعلت البوصلة تغيب عن إدارتها وعجزت عن مسايرة هذه التخفيضات التنافسية، وعوض اللجوء إلى قواعد السوق القائم على التنافس الشريف لجا مسؤولو شركة اوريدو إلى تقديم شكوى لسلطة الضبط .

ولم يكن الهولندي هندري كاستال حاصلا على رخصة بالعمل حيث كانت إدارة الشركة مكتفية بتسيير من قطر، وهو الأمر الذي تسبب بانسداد على مستوى فرعها بالجزائر وذلك رغم الأرباح الطائلة التي كانت تجنيها، ما دفع متتبعين يتسائلون عن السبب الذي جعل شركة من حجم اوريدو تسير من دون مدير عام بالجزائر. وليس واضحا إن كان المدير العام الجديد سيحظى بكامل الصلاحيات أم أنه سيكتفي هو الآخر بمنصب بالنيابة.

مقالات ذات صلة

إغلاق