الأخبار الرئيسيةالوطنثقافة

بعد 20 سنة .. إمبراطورية بن تركي تسقط بين تيمقاد وجميلة

يخوض المدير العام الديوان الوطني للثقافة والإعلام، لخضر بن تركي، حربا ضروسا من أجل إبطال قرار وزير الثقافة، تجريده من الإشراف على المهرجانين الفنيين “جميلة وتيمقاد”، ويسعى بن تركي في كل الاتجاهات من اجل العودة إلى هذا المنصب الذي عمر فيه طيلة 20 سنة .

وقد يتساءل الكثير عن سر هذه الحملة التي يقودها بن تركي، رفقة شريكته نصيرة عباس، وهو مازال لحد الآن مديرا عاما للديوان الوطني للثقافة والإعلام، منذ 30 سنة، غير أن نظرة بسيطة على حجم الأغلفة المالية التي أهدرت طيلة سنوات فارطة، والتي بلغت 1000 مليار سنتيم في 10 سنوات، يدرك الأسباب التي تدفع بن تركي إلى ذلك .

ووفق مصادرنا فان لخضر بن تركي لجأ إلى وساطات على عدة مستويات من أجل إبطال قرار الوزير ميهوبي، هذا الأخير عين الفنان يوسف بوخنتاش محافظا جديدا لمهرجان تيمقاد الدولي، كما نزع عن بن تركي صلاحيات تنظيم مهرجان جميلة العربي الذي سيسير من قبل خالد مهناوي مدير ديوان الثقافة و السياحة لبلدية سطيف .

ولم يتخلف الوزير في كثير من مناسبة عن انتقاد السياسة التي كان بن تركي ينتهجها في إهدار الأموال العمومية في سبيل استقدام فنانين عرب، حيث كشف أن القيمة المالية التي يستهلكها فنان عربي واحد مستقدم إلى الجزائر تناهز التكلفة التي يأخذها 120 فنان جزائري، وهو ما اعتبره الوزير بمثابة تهريب الأموال العمومية إلى الخارج .

ورغم كل الأموال المهدورة لم ينجح الديوان في الترويج للجزائر كمحطة لمغنيين بارزين يحظون بشعبية في حين يتهم فنانون جزائريون إدارة الديوان بتهميشهم في مقابل صرف الملايير لحساب فنانين عرب، وهكذا تكون وزارة الثقافة قد جففت نبعا من الملايير المغدقة على فنانين أجانب في عهد بن تركي وشريكته نصيرة عباس التي كانت تخصص 80 بالمائة من ميزانية مهرجان تيمقاد للمشاركة الأجنبية.

مقالات ذات صلة

إغلاق