الأخبار الرئيسيةثقافة

ميهوبي يرزح تحت ضغوط بن تركي والغاية أموال جميلة تيمقاد

ما زال مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام، لخضر بن تركي، يبذل مساعي حثيثة من أجل استرجاع منصبه كمسؤول عن مهرجاني تيمقاد وجميلة، بن تركي استنفر جهات عديدة في السلطة من أجل مراجعة الوزير قراره، تجريده من إدارة مهرجاني جميلة وتيمقاد .
وأفادت مصادر جد مطلعة، أن بن تركي يمارس ضغطا رهيبا على وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، من أجل ثني هذا الأخير عن قراره القاضي بإعفاء بن تركي من إدارة مهرجاني جميلة وتيمقاد، وهو الذي استهلك فيهما 1000 مليار سنتيم، استفاد منها فنانون أجانب وهمشت فيها الأصوات الجزائرية .
وأسرّت المصادر ذاتها أن بن تركي استنفر جهات عليا في السلطة من أجل دعمه في الحملة التي يقودها ضد ميهوبي من أجل العودة إلى منصبه، حيث وجد وزير الثقافة نفسه في وضع حرج بسبب التوصيات العديدة التي وصلته إلى مكتبه، وهو الذي قرر إيقاف حملة بن تركي تحويل الأموال إلى الخارج .
ورغم كل الأموال المهدورة لم ينجح الديوان في الترويج للجزائر كمحطة لمغنيين بارزين يحظون بشعبية في حين يتهم فنانون جزائريون إدارة الديوان بتهميشهم في مقابل صرف الملايير لحساب فنانين عرب، وهكذا تكون وزارة الثقافة قد جففت نبعا من الملايير المغدقة على فنانين أجانب في عهد بن تركي وشريكته نصيرة عباس التي كانت تخصص 80 بالمائة من ميزانية مهرجان تيمقاد للمشاركة الأجنبية.
وللإشارة فقد عين وزير الثقافة عز الدين ميهوبي الفنان المخضرم يوسف بوخنتاش محافظا جديدا لمهرجان تيمقاد الدولي، خلفا للخضر بن تركي الذي يشغل أيضا منصب مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام، كما نزع عن هذا الأخير صلاحيات تنظيم مهرجان جميلة العربي الذي سيسير من قبل خالد مهناوي مدير ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف .

مقالات ذات صلة

إغلاق