الأخبار الرئيسيةالوطنحوارات

أكرم خريف للجزائر 24: لدي كل الأدلة التي تثبت أن الطائرة الخاصة التي اقتناها المغرب من صنع إسرائيلي

دافع الصحفي أكرم خريف، عن نفسه، تجاه الهجمة التي يتعرض لها من الصحافة المغربية، على خلفية نشره مقالا يتحدث فيه عن اقتناء سلاح الجو المغربي طائرة مهداة لولي العهد، مجهزة بتقنيات من صنع إسرائيلي، ويرى خريف وهو خبير في الشؤون الأمنية والعسكرية انه كان موضوعيا ولم يسع إلى تحقيق أي هدف من وراء نشر هذه الحقائق .

أثار موضوعك حول طائرة مهداة لولي العهد جدلا بالمغرب، هل من تفاصيل أخرى عن الملف ؟

أنا لا أرى هذه القضية على أساس أن ملك يهدي طائرة إلى ابنه من أجل إرضائه أو إدخال الفرحة على قلبه من أموال مملكته، بل أرى القضية على أساس اقتناء لجيش لدولة ما لطائرة جديدة لأغراض نقل الشخصيات.

إذن أنا مبدئيا لم أر إشكال أو عيب في هذا، الإشكال الوحيد الذي رأيته هو التناقض بين طبيعة دولة المغرب التي هي رسميا لا تتبنى التطبيع مع إسرائيل وتركيب تجهيزات إسرائيلية في هذا النوع من الطائرة، مع العلم أن هناك نفس التجهيزات موجودة عند الروس والأمريكيين وحتى الفرنسيين وهذا كان موضوع المقال .

ولحد الساعة ليس لدي أي تفاصيل أخرى ، أنا وضعت كل التفاصيل في مقالي، ولم اعتبر هذا المقال كشيء حساس إلى هذه الغاية، وأنا كتبت نفس أنواع المقالات على الجيش الجزائري وعلى استعمال الرئاسة الجزائرية لطائرات وسيارات فخمة وهذا لم يثر أي جدل في الجزائر وكانت حاجة عادية .

هل تملكون أدلة دامغة تثبت صحة كلامكم ؟

بالطبع لدي كل الأدلة التي تثبت ما كتبته، الدليل الأول هو وجود صور للطائرة قبل وبعد ترقيمها بالأرقام التسلسلية المغربية، ووجودها في بنوك معلومات الطيران المدني العالمي كطائرة مسجلة للقوات الجوية المغربية .

ولدي كدليل آخر تصريح موجود في الانترنت، يتضمن بيانات صحفية لشركة أربيت الإسرائيلية التي تقول إنها باعت التجهيز إلى قوة جوية افريقية لذلك النوع من الطائرات، وهو طائرة تباع مرة أو مرتين كل عام وفي نفس الزمن والدولة الوحيدة التي تملك هذا النوع من إفريقيا هي دولة الغابون، هذه الأخيرة ليست معنية بالبيان الصحفي وتبقى المغرب هي المعنية .

وبالإمكان النظر في المنتديات العسكرية المغربية انه فيه نوع من التفاخر بهذه الصفقة وحتى الصفقة مع إسرائيل، بالنسبة للصفقات الأخرى التي خصت الشركات الإسرائيلية والمغربية توجد مراجع كثيرة ومتعددة التي تثبت هذا الشيء .

كان لي أيضا أن اكتب مقال عن اقتناء مسدس رشاش إسرائيلي طافور من طرف وحدة خاصة للشرطة المغربية نشرنه منذ شهرين، وكان فيه نفي قطعي من طرف مديرية الشرطة في المغرب وبعد ذلك قدمت أدلة دامغة على أنها اقتنت هذا النوع من الأسلحة .

أنا لا اكتب مقالات بحسب حساسية على الجزائر أو أي دولة أخرى بدون أدلة قاطعة تمكنني من الدفاع عن نفسي غدا أمام المحاكم .

اتهمتكم الصحافة المغربية بأن الملف صنيعة مخابرات جزائرية، كيف ترد ؟

هذه الاتهامات التي جاءت بها جزء من الصحافة المغربية، تمثلت في بعض المواقع والجرائد، من أنني مقرب من الحكم في الجزائر ا والى الجيش أو المخابرات، إذا لهم أدلة فليثبتوا هذا .

هذا يدل على أن مستوى الصحافة المغربية منحط كثيرا لأنه باستطاعة أي صحفي أن يكتب اسمي في محرك البحث “غوغل” وأن يرى أنني لا أتطرق إلى المغرب تهجما في المغرب بل أتطرق إلى قضايا الدفاع والأمن من المغرب حتى إيران لأنني مختص في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط .

لست هنا من اجل من البروباغوندا أو تلقين الدروس للشعوب، مهمتي هي نقل الأخبار، ولا يهمني كيف ستتفهمه الصحافة محليا، مهمتي أنني انقل الأخبار الصحيحة والسليمة، ولحسن الحظ تستطيع الصحافة المغربة التي تتهمني أتعامل مع المخابرات أن تلاحظ أنني كتبت مقالات تندد بنفس الشيء في الجزائر ، وهو اقتناء طائرة لنقل شخصيات بسعر مكلف .

في حال فند الجيش المغربي الخبر، هل تكشفون الأدلة بالوثائق ؟

في حالة النفي سأقدم كل الأدلة التي ، أنا تعودت أن السلطات المغربية تنفي لأنها مجبرة على التواصل مع شعبها، في المرة الفارطة لما تلقيت نفي السلطات المغربية أتيت بأدلتي ولم يكن هناك نفي، وبالتالي قبول ما سقته من دلائل تتعلق بسلاح طافور، اعتقد أن السلطات المغربية تعلمت من خطئها وأنها لن تنفي هذه المرة وان نفت فإنني سأقوم بالإتيان بكل الأدلة .

بعد تناولك هذا الملف، هل تخشى زيارة المغرب ؟

لا أظن أنني سأتلقى أي مشكل في المغرب لو زرت أو كان لي الحظ لزيارة هذا البلد، صار لي أن زرته عدة مرات بدون أي مشكل، أنا ليس لدي أي مشكل مع المغرب سلطة وشعبا ومشكلتي اليوم هي مشكلة الصحافة المغربية معي .

هل حقا كانت غايتك من نشر الموضوع الإساءة للعائلة الملكية، كما تصوره صحافة المخزن ؟

أنا لست صحفي في الشأن السياسي أو الاجتماعي، أنا صحفي خبير في الشؤون العسكرية والأمنية، ولم أتطرق لهذا الجانب من جانب تعامل العائلة الملكية مع شعبها، بل تطرقت إليه من باب اقتناء القوات الجوية الملكية لطائرة نقل شخصيات جديدة، وتطرقت لنفس الشيء لبلدان ودول أخرى، ليس لدي مشكل ولا حتى اهتمام بالعائلة الملكية المغربية .

مقالات ذات صلة

إغلاق