الأخبار الرئيسيةالوطن

تجاهل وفاة العقيد بن شريف … بن فليس يوقع فصلا جديدا في نكران الجميل

مازال رئيس حزب طلائع الحريات وفيّا لتقاليده تجاه الذين أحسنوا إليه، وكان لهم فضل في جميع مساره السياسي، فنكران الجميل وجحود الإحسان هو ديدنه، وما تعامله مع وفاة العقيد احمد بن شريف إلا خير دليل على ذلك، فلم يحفظ بن فليس للراحل تقديم واجب العزاء والاعتراف بالفضل لهذا الرجل الذي وقف مساندا له في الانتخابات.

سجّل الفقيد احمد بن شريف موقفا قويا في رئاسيات 2014 بدعمه للمترشح علي بن فليس، حيث تنقل بن شريف إلى مقر المداومة الانتخابية لبن فليس بالعاصمة ووقع شخصيا استمارة الدعم، واصدر بيانا يوضح فيه مساندة رئيس الحكومة الأسبق في الرئاسيات .

هذا الدعم وما يمثله من رمزية كبيرة لما للرجل من ثقل تاريخي وامتداد في عرش أولاد نايل، لم يدفع بن فليس حتى إلى تسجيل التفاتة بسيطة في جنازة المرحوم بن شريف، فلم يتنقل لتشييع جثمان الراحل ولم يكلف نفسه أو أحد معاونيه إصدار تعزية يرسلها إلى عائلة الفقيد عرفانا لما قدمه للوطن أولا ولفضله عليه كأحد الذين أيّدوه في الانتخابات .

الحديث عن الجفاء الذي تعامل به بن فليس مع وفاة احمد بن شريف يجرنا إلى التأمل في أسباب هجران العديد من الإطارات ممن دعموا بن فليس في العديد من المحطات، وذلك بسبب تنكره لتضحياتهم وجهودهم، فالعديد منهم انفضوا من حوله لأنه “ناكر الجميل” وفق تعبيرهم ولا يهمه منهم إلا استغلال شعبيتهم ومكانتهم لتحقيق مآربه السياسية .

مقالات ذات صلة

إغلاق