الأخبار الرئيسيةالوطن

بوتفليقة يسعى لتحقيق توافق وطني يعيد من خلاله بناء أركان الدولة الجزائرية

يتضح من خلال رسالة الترشح التي بعث بها الرئيس بوتفليقة اليوم للجزائريين، أن الهدف الاسمى الذي يسعى عبد العزيز بوتفليقة، الى تحقيقه في حال ما تم انتخابه في الاستحقاق الرئاسي أفريل 2019، حيث جاء في الرسالة ” فإنني، إذا ما شرفتموني بثقتكم الغالية في أفريل المقبل، سأدعو في غضون هذه السنة كل قُوى الشعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى عقدِ ندوةٍ وطنيةٍ ستُكرِّسُ تحقيق التوافق حول الإصلاحات والتحولات التي ينبغي أن تباشرها بلادنا بغرض الـمُضيِّ أبعدَ من ذي قبلٍ في بناء مصيرها، ولأجل تمكين مواطنينا من الاستمرار بالعيش معًا، أفضل وأفضل، في كنف السلم والازدهار” .

وذكر الرئيس بدعواته السابقة الى تحقيق التوافق الوطني، حيث ذكر بانه ” انطلاقًا من قناعتي التامة بما أسلفتْ، كنتُ قد دعوتُ منذ عدة أشهرٍ مضت قُوى الشعب للالتفاف حول توافق وطني وسياسي يمكِّـنهم من التحرك الأمثل، معًا، من أجل الحفاظ على مكاسِبنا وتمكين بلادنا من مواصلة التقدُّم في ظل الوحدة والاستقرار، وسط محيطٍ جهويٍ غيرِ مستقر، وظرف دولي شديد الاضطراب” .

وفي اعتقاد مرشح رئاسيات 2019 “فأن التوافُق هو ميزةٌ نبيلة استطاع شعبُنا أن يَضمَن من خلالها اللِّحْمَة بين صفوفه ليرفَعَ تحديات عظيمة، على غرار ثورة نوفمبر الـمجيدة، وكذا، بالأمس القريب، التفاف الشعب حول الوئام الـمدني والـمصالحة الوطنية”، وأضاف “الحقيقةُ أنّنا سوفَ نجدُ في تظافر نوايانا وجهودنا وقِوانا، وجعلها مجتمعةً في خدمة المصلحةِ الوطنية؛ نجدُ القدرةَ على التحول نحوَ مجتمع التقدّم والعدل والمساواة الذي نصبو إليه جميعًا” .

مقالات ذات صلة

إغلاق