الأخبار الرئيسيةالوطن

في حال فوزه بعهدة جديدة.. 4 وعود يتعهد بوتفليقة بتحقيقها

لم يتأخر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الاستجابة لصوت الشباب الجزائري، ممن خرجوا إلى الشارع في مسيرات سلمية تدعو في مجملها إلى تغيير الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وتقول مصادر مقربة من محيط الرئيس، أن بوتفليقة يسعى لاستكمال برنامجه وتحقيق الوعود التي قطعها على نفسه، منذ توليه سدة الحكم سنة 1999 .

ذلك أن بوتفليقة، جاء في سياق تاريخي خاص، كان المشهد العام، مضطرب أمنيا، بعد عشرية كاملة من الإرهاب، نجم عنها تدهور الاقتصاد الوطني وتراجع الأداء السياسي.

ويضيف المصدر أن الجزائريين لا ينكرون الانجازات المحققة في عهد بوتفليقة على جميع الأصعدة، وسيظل التاريخ محتفظا له بمواقفه إزاء القضايا الدولية.

تمدين الحكم

وحرص بوتفليقة، وفق المصدر، على ترتيب المؤسسة العسكرية وقيد مجال تحركها بنصوص قانونية، وأنزل سوط الاقالات على رؤوس كانت تحرك الاحداث خفية.

وحاول المصدر المأذون، تذكير الجزائريين بخطابات بوتفليقة، خصوصا تلك التي تحدث فيها عن العصابات السياسية والمالية، مشيرا أن تصفيتها يتطلب نفسا طويلا.

ومن المحتمل، أن يعقد بوتفليقة، بعد نجاحه في المرور الى عهدة جديدة من استكمال مرحلة تمدين الحكم وابعاد العسكريين عن مطبخ القرار السياسي.

ندوة اصلاح

ويتعهد بوتفليقة، بحسب ما نقله المصدر، بعقد ندوة وطنية، تشارك فيها جميع الحساسيات السياسية، بما فيهم المقصيون بالأمس القريب.

وتتوج جلسات الحوار بصياغة دستور جديد، بحيث تجد كل مدرسة فكرية سياسية نفسها فيه، ولا يخشى العلماني من الإسلامي إلى الحكم ولا الإسلامي من وصول العلماني.

هذه الجلسات، يرجح إسناد ادارتها إلى شخصية وطنية تختارها أحزاب المعارضة، تكون مهمتها الاشراف على الحوار والانصات لجميع مكونات المجتمع.

ملاحقة الفاسدين

تلي هذه الخطوة، خطوات أخرى، تتعلق أساسا بتنظيف وتطهير الساحة السياسية والاقتصادية والإعلامية من الطفيلين و ملاحقة الفاسدين منهم قضائيا.

وفي هذا الاطار، ستعمل الفرق الأمنية وجهاز العدالة على مباشرة إجراءات التحقيق حول كل من تطاله شبهات الفساد وتقديم أمام الجهات القضائية، على حد قول المصدر.

بينما ستشرع فرق تفتيش ومراقبة تابعة لوزارة المالية في تعقب الثغرات المالية في المؤسسات الاقتصادية العمومية وتتبع المتهربين من دفع الضرائب.

انتخابات مسبقة

في غضون سنة كاملة، تكون القوانين قابلة لوضعها حيز الاستغلال، يشير المصدر إلى أن الرئيس سيعمل على تنظيم انتخابات محلية وتشريعية.

بعدها بمدة وجيزة، يشرع بوتفليقة في الاشراف وتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة، لا يشارك فيها، مع ضمان شفافيتها ونزاهتها، وفق المصدر ذاته.

ويستطرد المصدر قائلا، إن بوتفليقة حريص على تسليم الحكم إلى من انتخبه الشعب عبر صناديق شفافة، من أجل استكمال مسيرة التشييد والتنمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى