الأخبار الرئيسيةالوطن

غديري يتجه نحو الانسحاب من سباق الرئاسيات

 

تجري الأحداث في الآونة الأخيرة، بوتيرة متسارعة، في المشهد السياسي الجزائري، بعد الحراك الشعبي السلمي، الذي انطلق في 22 فبراير من العام الجاري.

وهزّ زلزال المسيرات الشعبية السلمية أركان مختلف الحساسيات والشخصيات السياسية، ونتج عنه التنافس على التموقع والاصطفاف في محاولة لركوب الموجة الثورية.

من بين هؤلاء السياسيين، المترشح للانتخابات الرئاسية اللواء “علي غديري”، الذي يعتزم على انسحابه من العملية الانتخابية بعد استقالة طاقم حملته.

وحسب مصادر قريبة من اللواء، فإن غديري يميل نحو الانسحاب من السباق نحو المرادية مرغماً، كونه بقي وحيدا في مداومته وتضاءلت الحركة بها منذ انطلاق المسيرات .

ويبدو معسكر اللواء تعرض لهزات عديدة وظهرت به صدعات كثيرة، حين استقال مدير الاعلام بحملته الإعلامي حميدة عياشي، لأسباب تتعلق بعدم الالتزام.

وما زاد من مشاكل غديري، تكليفه لمدير حملته المحامي آيت العربي بتقديم الملف والتوقيع على وثيقة الاستلام بالمجلس الدستوري وهو ما فهم بأنه تمهيد لبوتفليقة.

ولعل ما كسر طموح اللواء هو انسحاب عقله المدبر وذراعه الأيمن، المحامي آيت العربي، الذي فضل ألا تخترق الأحداث الجارية بمسار انتخابي.

ويتأهب مجموعة من أنصار غديري إلى الاعتصام أمام مداومة حملته يوم الجمعة، لدفعه نحو الانسحاب من سباق الانتخابات والالتحاق بنظرائه إلى الحراك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى