الأخبار الرئيسيةالوطن

سقط القناع وانقشعت الحقيقة… زوابع التصحر تعصف بمداومة “غديري”

لم تصمد أسطورة المترشح “علي غديري” طويلاً، بعد الهالة الإعلامية التي صنعتها له بعض وسائل الاعلام بشكل مدروس مسبقا، بعيد إعلانه دخوله المعترك الانتخابي .

وتمكنت هذه المرافقة الإعلامية من تشكيل قناع مزيف حول شخصية المترشح، غير أن تسارع الأحداث في الساحة السياسية أسقط ذلك الغذاء وظهر وجهه الحقيقي .

ومنذ أبدى رغبته في الترشح، أثث غديري طاقم حملته بوجوه سياسية واقتصادية وإعلامية لها مكانة في المجتمع ليتستر وراء ظهرها، لكن سرعان ما تفطنت له.

وأسرت مصادر مقربة منه، أن غديري صنع لنفسه صورة مزيفة وقدم نفسه على أساس أنه “الرجل المنقذ”، وأنه الوحيد القادر على منافسة النظام القائم، متملصا من عدالة التاريخ .

وطبقا للمصادر ذاتها، فإن غديري لا يحمل أي برنامج سياسي ولا اقتصادي، فالرجل كان يعول على افكار المحامي ايت العربي في المجال السياسي وأفكار الخبير فرحات ايت علي في الجانب الاقتصادي.

وبمرور الزمن، تنبه طاقم الحملة الى حقيقة شخصية غديري الهلامية التي فشلت في صياغة خطاب مقبول موجه للرأي العام، وبدت تتضح عيوبه بشكل متزايد، بشكل حيّر أنصاره.

على ضوء ما ذكر سابقا، انتهت عناصر فاعلة في إدارة حملته الى قرارات استقالة وانسحاب من حملته، على غرار حميدة العياشي مسؤول الاعلام، ثم تبعه المحامي ايت العربي، في انتظار ان تلتحق بهم شخصيات اخرى.

اقرأ ايضا : 

غديري يتجه نحو الانسحاب من سباق الرئاسيات

مقران آيت العربي يتخلى عن “غديري”

عسول تحدث شرخا كبيرا في معسكر غديري

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى