الأخبار الرئيسيةالوطنميديا

“سولكينغ” يوّرط نفسه ببيان تعزية.. ويفّر فجرا إلى باريس !!

رفض كل العروض التي قُدمت له ووافق “أوندا” بسبب الأجر ..

– “أوندا” و”أوريدو” تتحملان وزر الحفل- المأساة بعد قرارهما تكملته..

وّرط الفنان “سولكينغ” نفسه بإصداره لبيان حاول من خلاله التنصل من تداعيات ومخلفات الحفل- المأتم الذي راح ضحيته 5 قتلى وعشرات الجرحة، سيما بعد كشف مصادر عديدة من
عين المكان، بأن الفنان كان على علم بوجود قتلى وجرحى ومع ذلك أصّر على إكمال حفله وكأن شيئا لم يكن؟؟.

رسالة تعزية إلى عائلات ضحايا التدافع..

“إننا جميعا مصدومون لما وقع.. لكن ما نشعر به لا يساوي شيئا أمام ما يشعر به أقارب الضحايا وأهاليهم”.. هكذا، استهل “سولكينغ” بيان تعزيته في أول ردّ فعل
له على حادثة التدافع التي أودت بحياة 5 شباب بعمر الزهور تتراوح أعمارهم ما بين 13 و 22 سنة، حيث عبّر المُغني الجزائري المغترب عن أسفه الشديد لما حصل، وقال إنه لم يكن ليكمل الغناء لو أنه كان على علم بما وقع بين الجمهور؟؟ .
وأضاف المدعو “سولكينغ” إنها مشاعر أسى عميقة “ألمت بنا عند سماع هذه المأساة.. لم نكن على علم لا أنا ولا جميع الفنانين الذين رافقوني في الحفلة بوقوع هذه الأحداث الأليمة قبل وفي أثناء حفلتنا لذلك واصلنا الغناء، ولم نكن سنضع أقدامنا على الركح لو علمنا بما حصل”، قبل أن يختم: “نتعاطف مع عائلات الضحايا ونسأل الرحمان الرحيم أن يتغمدهم في فسيح جنانه، نعرف أنه لا توجد كلمة يمكن أن تشفي ألم عائلات الضحايا لكننا معهم بكل قلوبنا، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

“سولكينغ” يلعب دور الجاهل..

بعد إصداره لهذا البيان الذي جاء متأخرا بنحو 18 ساعة من مأساة التدافع، امتطى صاحب “بارولي.. بارولي” طائرة فجر السبت، عائدا إلى باريس دون أن يكلف نفسه عناء زيارة الجرحى أو مواساة عائلات الضحايا على أرض الواقع؟؟، مكتفيا ببيان كتبه باللغة الفرنسية حاول من خلاله ايهام الكل بأنه كان يجهل ما يحدث خارج الملعب.. رغم اشتعال “الفايسبوك” بكل لغات العالم عن وجود مأساة وضحايا وجرحى واغماءات في الخارج.. لقد كان بإمكان “سولكينغ” قبول عروض أفضل من حفل ملعب “20 أوت” الذي نظمته “أوندا”، حيث كان التنظيم سيكون أحسن بكثير لو أوكل لهيئات وجهات تنظيمية درجت على إدارة عروض وحفلات من هذا النوع، لكن “سولكينغ” فضّل عرض “أوندا” لأنه الأفضل والأنسب من حيث الأجر الذي تقاضاه، غير مبالي للظروف الأمنية وسوء التنظيم الذي خلص إليه الحفل.

“أوريدو” شريك “أوندا” في المأساة !!

المأساة الكبرى كانت في قرار “سولكينغ” تكملة الحفل رغم سقوط ضحايا، وهو ما حاول المُغني جاهدا نفيه من خلال بيان التعزية الذي إدعى فيه عدم علمه بما كان يجري خارج الملعب !!، وهو الأمر الذي يفسر طمع وجشع فريق العمل المحيط بـ “سولكينغ”.. هذا في حال ما إذا سلّمنا بأن سولكينغ لم يكن على دراية ؟؟.
شركة “أوريدو” التي كان يُنتظر منها إصدار بيان تعزية ومواساة، أظهرت الظروف التي آل إليها العرض أن همهما الوحيد كان مضاعفة أجر “سولكينغ” للظفر بحقوق الحفل، وهي بذلك ليست بمنأى على ما وقع من سقوط ضحايا، باعتبارها الممول الرئيسي للحفل، وبأنه كان عليها التأكد من سلامة المحيط لأنها شريكة في العرض الذي كانت نتائجه موتى وجرحى تتحمل جزء منه قيادات “الماركوتينغ” في مؤسسة “أوريدو” و”أوندا”..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى