بكل حرية

ما لم يقله وحيد حليلوزيتش

سأتحدث بلسان البوسني واقول ما لم يقله نعم لقد عرفت مشكلة منتخبكم، أنتم شعب مهوس بالكرة لدرجة الجنون، يعشقها أكثر من صديقته وقد ينسى كل همومه ويغني الليل كله لمجرد فوز.
لكنكم شعب يظن ان الكرة اخترعت في بلده، ولاعبوكم القدامى يخيّل لهم أنهم من خارج الكوكب، حاولت تقزيمكم ليس لأني أراكم صغار،كلا لو كنتم كذلك ما جئت لأدرب هنا، لكن حاولت ان اجرح كبرياءكم حتى ينتفض الجميع.
لقد فهمت افريقيا متأخرا، ضربتان قويتان جعلتاني استفيق مما تعلمته في اوروبا، هزيمتا تونس والطوغو علمتاني انه قارتكم الفوز فيها يسرق والكرة تعطي لمن يجافيها.
اعطيتكم درس لم تفهموه، صنعت بلكالام وسليماني من العدم، وساهمت في بروز سوداني، هو درس لكل مدربي البطولة المتقاعسين، لقد كنت اعطي هؤلاء اللاعبين التدريبات التي يقومون بها، فما بلغوه لم يأتي من فراغ.
لقد اخبرتكم ان المدرب عندكم لابد ان يكون رجل قبل ان يكون مدرب، ان يتعلم قول لا لمرؤوسيه ولا يكون مجرد خروف والا سيذبحه يوما ما لاعبوه. حاولت مرارا وتكرارا ان اوضح لكم عقلية من يظنون أنفسهم نجوم، لقد طردت بودبوز, اجلست غولام في الاحتياط خلال كاس افريقيا واغلقت الباب امام بلفوضيل, لقد صرحت مرارا سأطرد ميسي لو اعرف انه سيكسر المجموعة، فبعض اللاعبين تفكيرهم كالمراهقين.
نرجسيتي كانت تكتيك لأترك الاعلام يتحدث عني واحمي الفريق، لان بضع الاقلام ان لم تلجم ستحطم هذا الجيل، لأنها تكتب بغيرة وحسد. لقد تركت لكم فريق قوي، لكن كلمة السر التي تفتح غرفة التحكم فيه هي الانضباط اولا روح المجموعة ثانيا العمل ثالثا، أما التكتيك فيأتي اخيرا

مقالات ذات صلة

إغلاق