بكل حرية

زعيمة العدل و البيان و الخروج على النص !؟

كما عودتنا دائما و مرة اخرى تريد زعيمة حزب العدل و البيان ان تلفت الانظار بخرجات فلكلورية غير موفقة لأنها غير علمية و غير عقلانية و بنرجسية مفرطة و هذا سلوك مرضي الغرض منه التعويض عن النقص في ان تقدم مشروعا كاملا و متكاملا لحزبها الذي ليس له وجود او تواجد نضالي و جماهيري و يمكن القول بان زعيمة العدل و البيان و هي تتحدث عن الامازيغية التي تقلل من شأنها و من اهميتها لدرجة تهديد ابنتها ” بالقتل” لو انها رغبت التحدث بها، فان ذلك يعد بعق فعلا ارهابا ثقافيا و لغويا كان من المفروض ان يترك هذا الامر الى اهل الاختصاص بدل الاستثمار فيه سياسيا و لكن الملفت و نحن نشاهد الفيديو الذي ظهرت فيه زعيمة العدل و البيان برفقة زوجها السيد صالحي عبد الوهاب و هو جالس على يمينها و هي تعرض رايها حول الامازيغية ، دليل كاف و واضح على ان تصريحها هو من بناة افكار زوجها صالحي المعروف بانه استاذ جامعي مختص في اللسانيات، فهل تصالحا الزوجان على انقاض و على حساب الامازيغية التي هي جزء من هويتنا و تاريخنا و تراثنا سواء كتبت بالعربية او بغيرها ،و ما العيب اذا بذلنا الجهد و اجتهدنا لإحيائها من جديد كما تم احياء العبرية ، كما و انه ليس شرطا ان تكون لغة العلوم و التكنولوجيا بقدر ما تكون على الاقل وسيلة لقراءة التراث الامازيغي و وسيلة للإبداع و الفن و لله در الشاعر حينما قال : و من البلية عذل من لا يرعوي * عن جهله و خطاب من لا يفهم )) و في كل الحالات هذا النوع من الخطاب السياسي لا يزيد الا في اذكاء نار الفتنة و هو الغذاء و الاكسجين الذي يتنفس به دعاة البربرية الكلونيالية من الانفصاليين و بالتي نعتبر بان ما قامت به زعيمة العدل و البيان هو بعيد عن العدل و عن البيان و يدخل في اطار الفعل الذي يجرمه الدستور الجزائري فهل يتحرك البرلمان في اطار الصلاحيات الجديدة التي منحت له و يضعها تحت طائلة المساءلة او يتحرك النائب العام لان ما خاضت فيه لا يدخل في دائرة حرية التعبير و انما هو تهديدي لأمن و سلامة الدولة و المجتمع ؟

عدة فلاحي باحث في الاسلاميات و برلماني سابق..

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق