الجزائر قبل قليل

والي النعامة في عين الاعصار و مطالب بتنحيته قبل انفجار الوضع بالمنطقة

يبدو ان والي النعامة حسين بسايح منذ ان تم تعيينه على راس ولاية النعامة خلال شهر جويلية من العام المنقضي اثبت فشله في تسيير مختلف المشاريع التنموية ذات العلاقة المباشرة بالحياة اليومية للمواطنيين بالاضافة الى عدم حرصه على تنفيذ تعليمات الحكومة القاضية بالنزول الى المواطن و الاستماع الى انشغالاته المختلفة الى جانب الاعتماد على الصحافة في الكشف على عديد التجاوزات التي تتعلق ببعض المشاريع المتوقفة و المتمثلة في قطاعات السكن التعمير و البناء و الاشغال العمومية و تاخر انجاز بعض المرافق العمومية منها التربية و التعليم العالي و البحث العلمي.
والي النعامة منذ ان استلم زمام الامور عمد الى اتخاذ قرارات ارتجالية كلها ضد مصلحة المواطن و تساهم في تاجيج الاوضاع حيث امر في تعليمة سرية بضرورة الغاء توزيع القطع الارضية حيث تم تقليص العدد من 12 الف قطعة الى 1500 تجزئة و التي كانت الحكومة قد امرت بمنحها للمواطنين قصد الاستفادة من أراضي معدة للبناء الذاتي شريطة ان لا يمتلك المستفيد مسكنا أو قطعة أرض صالحة للبناء، وأن لا يكون قد استفاد من قبل من إعانة مالية من طرف الدولة سواء بغرض الترميم أو البناء، على أن تتم المصادقة على القائمة النهائية للمستفيدين من طرف ولاة الجمهورية بهذه الولايات المذكورة. كما أوكلت التعليمة لولاة الجمهورية المبادرة في إنشاء التجزئات بالعلاقة مع مصالح التعمير والبناء حسب الاحتياجات المعبر عنها محليا هذا فضلا عن تاخر مشاريع السكن الاخرى و التي توقفت عن اخرها كاسكنات الاجتماعية الترقوية المدعمة التي اضحت تراوح مكانها في ظل الاهمال و غياب المتابعة من قبل رئيس الجهاز التنفيذي حسين بسايح الذي فقد سلطة القرار رغم ما يخوله له القانون في عدة جوانب تتعلق بتحسين الاطار المعيشي للمواطن و عدم احتوائه لغضب الجبهة الاجتماعية بالمنطقة.
و يحدث هذا في الوقت الذي سلم رئيس الجهاز التنفيذي قراراته السيادية الى محيطه المتعفن الذي لايزال يوجه مسار التنمية الى اتجاهات خاطئة رغبة منه لخدمة مصالح معينة والتنصل عن المسؤولية التي اوكلتها اليه السلطات العليا للبلاد بالاضافة الى اشكالية سموم زيوت الاسكارال التي لا تزال تهدد الصحة العمومية باحدى بلديات الولاية
و نتيجة لسياسة التعجرف و التعالي على المواطنين و الاسرة الاعلامية بالنعامة تشير عديد المؤشرات ان الوضع بالنعامة لا يبشر بخير نظرا لعدة اسباب اهمها عد احترام سكان المنطقة و فعاليات المجتمع المدني حيث اضحى رئيس الجهاز التنفيذي ذلك الرجل المتسلط الذي يستعمل اساليب الترهيب في وجه كل مواطن يتحدث عن حقه او يمد السلطات باقتراحاته و كان اخرها اسكات المواطنين في مختلف اللقاءات التي جمعته بالمجتمع المدني او خلال زياراته التفقدية لعدد من بلديات الولاية هذا دون ان ننسى كرهه لاسرة الاعلامية التي يابى ان يتعامل معها نهائيا التي لا يجيب حتى على تساؤلاتها المتعلقة بالتوقف المفاجىء لمشاريع التنمية المحلية .
والي النعامة يفتقد الى دورات تكوينية في فن الخطاب و الحوار و تهدئة المواطنين حين يغضبون و يتجلى ذلك في تعامله مع فعاليات المجتمع المدني بنبرة حادة تؤول الى استصغار ابناء المنطقة و تطبيق القانون فقط على مقاسه لانه من يمتلك السلطة لكن هيهات من عينك على راس الولاية سوف يقيلك لا محال لانك اثبت فشلك بامتياز لانك تظن نفسك في نزهة فقط ….لكن الشارع يستعد للانتفاضة في وجهك مجددا يا من تظن نفسك وصيا على هذا الشعب ..
..و في الاخير تشير بعض الاصداء من عدة بلديات ان سكان المنطقة و مختلف فعاليات المجتمع المدني و بعض المنتخبين يحضرون لمراسلة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة شخصيا لاقالة الوالي نظرا لعدة اسباب و كلها تتعلق بكرامة المواطنين واسرة الاعلام.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق