الجزائر قبل قليلحوارات

المراقب الأممي للسلام سابقا العقيد أحمد كروش لـ”الجزائر 24″: ترامب تلقى صفعة من المجتمع الدولي لكن أمريكا ستبقى راعية المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية

أكد المراقب الأممي للسلام سابقا، العقيد أحمد كروش، أنّ الاحتلال الاسرائيلي ومعه الادارة الامريكية، قد تلقّيا ضربة موجعة من الاتحاد الأوروبي، الذي صوّتت دوله ضدّ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلّة، لافتا إلى أنّ السلطة الفلسطينية لا بديل لها أمام مواصلة المفاوضات بعدما رفضت خيار الكفاح المسلّح.
وقال العقيد المتقاعد من مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، في تصريح لـ”الجزائر 24″، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلقّى صفعة موجعة من الاتحاد الأوروبي، الذي كان يعتبر الحليف الطبيعي للاحتلال الاسرائيلي، ويوجد اليوم في وضع قانوني وأخلاقي حرج أمام المجتمع الدولي. ويلفت محدّثنا إلى أنّ اسرائيل وأمريكا فقدتا يوم الخميس، خلال تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار العربي الرافض لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، أكبر كتلة كانت تعدّ حليفا طبيعيا لهما.
بالمقابل، يقدّم المراقب الدولي السابق للسلام، بالأمم المتحدة، قراءة في مفاجآت الاجتماع، بانحياز دولة الطوغو، وهي البلد الافريقي الوحيد الذي صوّت لدعم القرار الأمريكي ووقفت مع اسرائيل في خطوة لافتة. حيث يقول محدّثنا إنّ وجود دول إفريقية يعني أن النفوذ الاسرائيلي في إفريقيا بدأ يتعزز ويزداد يوم بعد يوم، عن طريق المشاريع الاقتصادية التي تقيمها والإغراءات التي تقدم لبعض الدول الافريقية، بعد أن كانت افريقيا قارة عصيّة على النفوذ الاسرائيلي وبعيدة عنه.
وأكّد أحمد كروش، أنّ المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيليى ستتواصل تحت الرعاية الأمريكية، لأنه في نظر أمريكا واسرائيل فإن شرعية وجود السلطة الفلسطينية هي في اتفاق أسلو، وكل ما يعنيه أسلو من حراسة المستوطنات والتنسيق الامني وإجراء المفاوضات، وأنه لا طريق ثاني أمام السلطة إلا المفاوضات. مؤكدا أن المفاوضات بين حماس والسلطة في طريقها إلى الانهيار بسبب سلاح المقاومة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق