الجزائر قبل قليل

النائب البرلماني عن ولاية النعامة حميدي ميلود يراسل وزير النقل حول مصير مشاريع مؤسسة النقل للسكك الحديدية

خرج النائب عن حركة مجتمع السلم بالمجلس الشعبي الوطني السيد حميدي الميلود عن صمته حيال العمليات الجديدة التي حظيت بها ولاية النعامة لتدعيم خط السكة الحديدية الرابط النعامة بولاية بشار و الذي يتوسط مدينتي النعامة والعين الصفراء حيث خصصت السلطات العمومية حوالي 22 منشاة فنية لفائدة هذا الخط منها ممرات للراجلين وقنوات لصرف مياه الامطار بهدف فك العزلة عن الاحياء السكنية التي عزلها مشروع خط السكة الحديدية نتيجة دراسات تقنية خاطئة.
النائب حميدي الميلود دعا وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان إلى ضرورة إعطاء تعليمات صارمة للكشف عن حقيقة مختلف مشاريع النقل بالولاية خصوصا المتعلقة بخط السكة الحديدية حيث أشار إلى أن لجنة تقنية تابعة للمؤسسة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية قد زارت مقر الولاية خلال السنة الماضية و حصرت مجموعة من الاحتياجات لفائدة بلدية النعامة تتعلق بجسرين و5 قنوات لصرف مياه الأمطار فيما ألح النائب حميدي على ضرورة تسجيل جسر وممرات للراجلين من اجل فك العزلة نهائيا عن سكان حي النصر ببلدية العين الصفراء.
و في نفس المراسلة وجه عضوالبرلمان عدة تساؤلات اخرى تخص مشروع إنجاز خط السكة الحديدية الرابط بين مدينة البيض و بلدية المشرية الذي يعتبر ضمن برنامج مخطط تنمية مناطق الهضاب العليا وكان المشروع محل دراسة تقنية أشرف عليها مكتب دراسات أجنبي متخصص وحيث سبق وأن قام عدة خبراء من جنسية ألمانية تابعين لذات المكتب بزيارات ميدانية إلى الولاية خلال السنوات الماضية لوضع المخطط العام لذات المشروع و أيضا إختيار مسار وضع السكة التي من المرتقب أن يمتد طولها على نحو 100كيلومتر طولي بين عاصمة الولاية البيض نحو مدينة المشرية مرورا عبر بلدية تيسمولين التابعة إقليميا لولاية و تعول السلطات المحلية كثيرا على هذا المشروع الذي من شأنه أن يفتح آفاقا واعدة في الحركية التنموية بالولاية ضمن مساعي فك العزلة عن المنطقة و أيضا إنفتاحها على عدد من البوابات الإقتصادية لكن حسب النائب حميدي الميلود هذا المشروع ايضا يكتنفه الغموض من ناحية نسبة الانجاز وكل المعلومات المتعلقة باجال تسليمه في الوقت المحدد قانونا.

مقالات ذات صلة

إغلاق