الجزائر قبل قليل

زيتوني يرحب ياعتراف فرنسا بمسؤوليتها في تعذيب وقتل موريس أودان

قال إن مخرج فيلم " بن مهيدي" تجاوب مع اللجنة المكلفة وسيتم رفع التحفظات قريبا

اعتبر وزير المجاهدين، الطيب زيتوني اعتراف الدولة الفرنسية بمسؤوليتها في تعذيب واختفاء وقتل موريس أودان، المناضل الفرنسي الذي ساند الثورة الجزائرية إبان حرب التحرير “خطوة ايجابية يجب تثمينها”، فيما أعلن عن قبول مخرج فيلم العربي بن مهيدي للتحفظات التي قدمتها له لجنة القراءة لتصحيح بعض الأخطاء.
وفي تصريح للصحافة على هامش الجلسة العلنية المخصصة للأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، اليوم الخميس ، ثمن الوزير اعتراف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بمسؤولية بلاده في تعذيب المناضل من أجل القضية الجزائرية، الفرنسي موريس أودان، معتبرا إياها ب”الخطوة الايجابية التي يجب تثمينها”.
وأضاف زيتوني أن الجرائم التي اقترفتها السلطات الفرنسية إبان الحقبة الاستعمارية في حق الجزائريين “لا ينكرها الا جاحد وجاهل للتاريخ”، مضيفا أن خطوة الرئيس الفرنسي “دليل على أنه سيكون هناك المزيد من الاعترافات” .
وفي موضوع ذي صلة، أكد وزير المجاهدين أن اللجان المكلفة بملفات استرجاع الأرشيف الوطني المتعلق بالحقبة الاستعمارية وجماجم زعماء المقاومة الجزائرية المتواجدة بمتحف الإنسان بباريس، وتعويض ضحايا التجارب النووية بالصحراء الجزائرية “لا تزال تعمل وستعرف انفراجا قريبا”.

مخرج فيلم ” بن مهيدي” تجاوب مع اللجنة المكلفة وسيتم رفع التحفظات قريبا

من جهة أخرى كشف وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، أن مخرج الفيلم الذي يؤرخ لحياة الشهيد العربي بن مهيدي تجاوب مع ملاحظات اللجنة المكلفة بقراءة السيناريو و “سيتم في القريب العاجل رفع التحفظات.”
وأوضح الوزير أن اللجنة المعنية اجتمعت أمس الأربعاء مع مخرج العمل بشير درايس لمطالبته بـ”تصحيح بعض الأخطاء التي جاءت فيه”، وأضاف أن المخرج تفهم التحفظات المرفوعة وتجاوب مع ملاحظات أعضاء اللجنة و”سيتم في القريب العاجل رفع التحفظات” ليتم بعدها عرض الفيلم الذي لم يمنع كما تتداوله بعض وسائل الإعلام.
وذكر الوزير أن سيناريو الفيلم عرض قبل بدء التصوير على لجنة القراءة التي أعطت موافقتها على أن يتم احترام السيناريو والعقد المبرم بين المخرج ومركز الدراسات في البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 .
وأشار إلى أن اللجنة بعد الاطلاع على الفيلم قدمت بعض “الملاحظات والتحفظات والمغالطات” وطالبت المخرج بتصحيحها ولم تمنع عرض الفيلم، مؤكدا على أهمية كتابة التاريخ بالطريقة “التي تجمع الشعب الجزائري وتلمه”.
وأضاف في نفس السياق أن “الذين قاموا بالثورة ليسوا رسلا أو ملائكة ولا يجب أن نشوههم”، مشيرا إلى أنه لو أن القائمين على الفيلم احترموا السيناريو الذي وافقت عليه لجنة القراءة التي تضم باحثين وأساتذة في التاريخ “لما أثيرت كل هذه الضجة على الفيلم”.

مقالات ذات صلة

إغلاق