ثقافةحوارات

سعد رمضان للجزائر 24 : درست الموسيقى الغربي وأغني شرقي،والغناء الجزائري تركيبة نادرة تجمع بين قارتين

الفنان اللبناني سعد رمضان شخص جمع الله فيه عدى الخٌلق الجميل ، كذلك الأخلاق الاجمل وألبس حنجرته ثوب من الإحساس وقوة الصوت ما جعله يتسم بالرسانة والتريث والمسؤولية لرسم حياته الفنية ، باختيار دقيق لما يغنيه ويقدمه لجمهوره ، فصنع لنفسه قاعدة جماهيرية لا تحسب فقط بعدد المقاعد الشاغرة فالمدرجات والمسارح والقاعات التي إعتلى خشابتها ، لينقش بصوته على جدرانها حكاية عشق وحب بينه وبين الجماهير ، ولا بعدد المتابعين على التويتر والانستغرام أو بنِسَب المشاهدات فاليوتيوب ، بل بمواقفه الانسانية اتجاه متابعيه ومعجبين فنه ، فهو لا يكابر ولا يتكابر في علاقته مع جمهوره ويحمل للانسانية عنوان في ذلك .

وفي الوسط كثير من الفنانين يؤمنون بأن مبدأ التجديد يصنع التميز والتغيير يخلق الانفراد ، سواء بالنسبة للهجة او نوع الموسيقى أو حتى إعادة أداء أغاني من الروائع التي تركها عمالقة الفن ، لكن في حالة خاصة للفنان سعد رمضان لم يكن هذا هو الشعار الذي تبناه. وهو يعيد إحياء أغنية ( واش تسوى الدنيا بلا بيك ) للراحل الشاب عقيل، وقبلها أغنية ( ما زال ما زال ) ، ليرحل بصوته من المشرق الى المغرب حاملا حقيبة رهان صعب هو كسب حب شعب جزائري يؤمن بان لهجته الصعبه هي تميزه وبطاقة تعريف خاصة ذات شان فمت أتقنها وأحبها أحبه الجزائريون . فكثيرون من دول المغرب الشقيق أعادو روائع المرحوم عبد القادر عقيل ، لكن لم يتميزوا بالقدر الذي تميز به الفنان سعد رمضان الذي أتقن اللهجة الجزائرية بإمتياز فجعلنا وإياكم نسأل ونتساءل ، هل أصبح العشق الممنوع كما غنى الشاب عقيل ، عشق متاح ، وأقصد علاقة المغنيين من المشرق العربي والفن الجزائري الذي تعتبر اللهجة فيه هي الرهان الصعب المنال . لهذا وجدنا أن تجربة الفنان سعد تستحق أن نسأل فيها وعنها لنعرف ، ولنعرفكم عبر هذا الحوار

مقالات ذات صلة

إغلاق