ثقافةحوارات

المخرجة ياسمين شويخ للجزائر24: مهرجان دبي للفيلم السنيمائي مهرجان عالمي محترف

هي ياسمين شويخ من مواليد 1982بالجزائر العاصمة ، ترعرعت في كنف أسرة فنية ،وتشبعت منها حبا للفن السابع ،ورغم ذلك درست غير ما أحبت فتخصصت في علم النفس الذي ساعدتها دراسته فيما بعد في كيفية فهم وتحليل الشخصيات التي تكتب قصصها ،وأكثر من ذلك فن الحبكة في تحديد تفاصيل الصورة التي يجب ان تعكسها الكاميرا بعد ذلك ،لتساعد بذلك الممثل وتوجهه إما وهي تكتب دوره او ثم بعدها وهي تنقل الدور مشهدا سنيمائيا أو تلفزيونيا .
من يتابع ياسمين المخرجة يجهل أن بداياتها كانت ممثلة ذات خمس سنوات حين شاركت في فيلم القلعة سنة 1987 لوالدها محمد الشويخ، ويبدأ مع ذلك الفيلم قدر ياسمين البعيد عن علم النفس أين كان يلوح فالأفق مسار ليس ببعيد عن ذلك الذي رسم اول خطاها فيه والدها ، لتؤكد الاقدار أنها وجه يجب أن لا يختفي عن الكاميرا سواء أمامها أو ورائها فيما بعد ، إذ في سنة 1990 كان لها لقاء آخر كممثلة مع المشاهد من خلال الشاشة الصغيرة من خلال دورها في أحد الأفلام التلفزيونية لجمال بن ددوش ثم كان الرجوع بعدها الى الحضن السنيمائي الاول الذي احتضنها وهو والدها محمد شويخ من خلال مشاركتها في فيلم ( دوار النسا) سنة 2004.
في شخصية ياسمين الكثير من المواهب بخلاف أن بدايتها جاءت كممثلة ، مما اكسبها خبرة ساعدتها على الاحتكاك بصناع الفن فصقلت موهبة اكتشفتها في نفسها وهي الكتابة والإخراج السنيمائي الشيء الذي ساعدها ان تحمل مولودها ( إلى أخر الزمان) بأمان إلى مهرجان دبي السنيمائي في دورته 14 والذي اختتم دورته يوم 14ديسمبر 2017 ، بعد ثمانية ايّام من السحر السنيمائي ، فشاركت فيه شويخ بفيلمها عن فئة الأفلام الروائية التي تنافست لحصد جائزة المهر الطويل .
في رصيد ياسمين شويخ تصويرها فيلمين قصيرين بعنوان (الباب) سنة 2006 و (الجن) سنة 2010 هذا الأخير الذي شاركت به في سوق الأفلام القصيرة بمهرجان كان الدولي ،فبعد هذه التجربة إقتحمت مجال كتابة السيناريو والإخراج باخراجها للعمل التلفزيوني (ستوديو27) وهو عمل من 15 حلقه .
وتشغل ياسمين عدة مهام منها مدير فني لمهرجان (تاغيت) للفيلم القصير والذي تعد من أحد مؤسسيه، ولها مساهمة كتقنية ميدان في مهرجان وهران الفيلم الدولي.

مقالات ذات صلة

إغلاق