السينماثقافةحوارات

حسان كشاش للجزائر24 : الدراما الجزائرية مضطرة أن تنتهج التنافسية،و محتم علينا تقديم إنتاج في المستوى العالمي أو الاستراد

دنجوان السنيما الجزائرية ، المخضرم بين السنيما والدراما لحد الاحترافية ،يلبس أدواره وشخصياتها لحد يذهب بالمشاهد إلى الاعتقاد أن اقتماصه يدل على ارتباط الدور بحقيقة شخصيته .
بين الشر والخير والحب والنظال رسم لنفسه الممثل “حسان كشاش” صورة عن الممثل الذي لا يلمع على حساب مساحة الدور وإنما على اساس ما يحمله الدور من ابداع .

نجوميته لا يختلف عليها اثنان كذلك بساطته وإنسانيته لا يختلف عليها الانسان ونفسه ،وكحال جلّ الفنانين والمبدعين العرب والجزائريين الذين دخلوا مجال الفن قادمين من مهن اخرى كذلك الفنان حسان كشاش الطبيب الذي له بعض الدراسات فالإعلام كانت اول خربشات اسمه مرتبطة بمشاركته في فيلم “كانت الحرب ” سنة 1933, من اخراج المخرج الجزائري “أحمد راشدي ” والذي يجمعه بالفنان ” حسان كشاش “وفاء سنيمائي أنتج عن عدة أفلام منها فيلم “مصطفى بن بولعيد” والذي حاز عن دوره فيه بجائزة ” أفضل ممثل “في مهرجان وهران الدولي للسينما العربية 2009 ، كما حاز و باستحقاق بجائزة أحسن دور رجالي لسنة 2018 عن دوره في مسلسل “الخاوة الجزء 1” الذي عرض في السباق الرمضاني الفارط في الطبعة الأولى لمسابقة الجنيريك الذهبي .
وبين البداية سنة 1933 والسنوات التي تلتها للممثل “كشاش” رصيد ستة أفلام وهي عدى التي ذكرناها :”النخيل الجريح” ،”لطفي”، “أسوار القلعة السبعة ” ، في انتظار السنوات ” الذي رشح في مسابقة “نظرة ما” بمهرجان كان السنيمائي 2017، والأعمال الدرامية كذلك له فيها مسلسل “عيسات إيدير “.
ومن خلال هذا الحوار تعرفوا على بعض ادوار واراء الفنان “حسان كشاش “:

مقالات ذات صلة

إغلاق