الأخبار الرئيسيةتيلي - كوموندميديا

قبل «سلال»..الجزائرية اعتذرت من بوكروح و«أهانت» سعدي !

ماذا يحدث في قناة الجزائرية؟

الطاهر حميدي
الطاهر حميدي

هل كان يبحث الصحفي عبدو سمار عن بطولة مجانية ساعده على الحصول عليها بل وقاسمه فيها مصطفى كصاصي؟ أم أن الأمر يتعلق فعلا بفضيحة جديدة للسلطة، وقمع آخر يندى له الجبين من جهةٍ لم تكتمل بعد صفتها القانونية، ونتحدث هنا عن سلطة الضبط في السمعي البصري؟ الأدهى والأمرّ من الأسئلة السابقة.. يتمثل في الدور الذي لعبه مدير قناة الجزائرية كريم قرداش، هل كان مع طاقمه في القناة أم ضدهم؟ وما قصة البيان الأخير الذي فاجأ الجميع ودفع بالكثير من المتضامنين للانسحاب من «القضية» مبكرا حتى أن البعض اتهم سمار وكيصاصي بذرف دموع التماسيح !! من شاهد «الجزائرية ويكاند» طيلة الأعداد الـ26 التي تم تقديمها عبر شاشة الجزائرية، سيدرك أن فريق تحريره وإعداده، لم يرتكب »خطأ مهنيا» واحدا بل جملة من الأخطاء، لعلها لم تقصد رجلا مسؤولا بحجم عبد المالك سلال لذلك لم تثر الانتباه ولم يشعر بها «الجزائريون»..بل إن العدد الذي سبق «الحلقة الأزمة» تضمن كلاما “قبيحا” بحق نور الدين بوكروح حيث قال أحد الضيوف ومعه مقدم البرنامج أن الوزير الأسبق، حرر الخمور قبل عمارة بن يونس، وحين تم البحث عن الأسباب، قالوا:«بالاك كان خابط لما اتخذ القرار» !! وبسبب «ثورة بوكروح وعائلته» اضطر مصطفى كيصاصي لتقديم اعتذار على المباشر وقبل بداية البرنامج الموالي، ما يمكن تفسيره بالانحراف الخطير..نتحدث هنا عن المشكلة وليس عن الاعتذار، انحراف كان يتوجب تدخل جهات مسؤولة ومختصة، لو أنها موجودة بشكل قانوني ومهني فعلا، وليست «مأمورة» حين يتعلق الأمر فقط بكبار المسؤولين في الدولة !! انحراف آخر، ارتكبه طاقم البرنامج، يتمثل في سخريته الشديدة وتهكمه المستمر من عثمان سعدي، لا لسبب إلا لأن هذا الأخير وصف عبدو سمار في برنامج آخر بـ«المتصهين» وقد كان لسمار أن يرد عليه إعلاميا أو حتى قضائيا لو شاء، ولكنه فضل وبالتواطؤ مع كيصاصي أن يجعلا من عثمان سعدي سخريتها الدائمة على شاشة الجزائرية، بشكل يستدعي تدخل الجهات المختصة لو كانت هذه الأخيرة تنتفض فعلا للانحرافات المهنية وليس «لكرامة المسؤولين الكبار» وفقط؟ ! الآن اتركوا كل ما قرأتهم جانبا وتعالوا نتفق على قاعدة مشتركة: إننا ضد المنع مهما كان، وقضية إغلاق برنامج أو قناة يجب أن تكون قضية الجميع، سواء أحببنا الجزائرية ويكاند أو كرهناها، زيادة على أن تحرك الجهات المسؤولة في القضية الأخيرة، جاء للدفاع عن الوزير الأول وبأمر منه، وليس بناء على مهنية أو حرصا على الأخلاقيات، وتلك قصة أخرى سنرويها لاحقا !

 

مقالات ذات صلة

إغلاق