الأخبار الرئيسيةتيلي - كوموندميديا

هل أخطأت صحفية الشروق باستضافة بوجدرة ؟

خرج رشيد بوجدرة أخيرا وقالها جهرا على الملأ “لا أؤمن بالله ولا بمحمد “، إنها العبارة التي يتحاشى ذكرها بشكل مباشر منذ زمن رغم أن جل مواقفه الأخيرة كانت توحي بأنه رجل قد خرج عن طوع الله ورحمته . هذا التصريح الذي أدلى به في حواره مع قناة الشروق أثار حفيظة الكثير من المثقفين وحتى عامة الشعب الذين رأوا فيه تجبرا وتعنتا وسبا لمقدسات الأمة ولعلى أبرز ما جيئ من ردود أفعال مناوئة له هو مطالبة الصحفي محمد يعقوبي بمحاكمته في عموده بجريدة الحوار الذي عنونه بعبارة :” حاكموا المسخ “.لقد صب جام لومه على الاعلامية التي أجرت المقابلة معه على اعتبار أن موقف بوجدرة ليس بالجديد و قد صار معروف عنه بأنه كفر بالله منذ عقود ولم يكن من حقها أن تجره للنقاش عن الموضوع وتتيح له الفرصة بتحقيق مبتغاه بل رأى أنه كان يجب أن يحرم من أمنيته هذه معتبرا أن المشكلة تكمن في قلة الاحترافية بالأداء وذلك حين قام بمقارنة مقابلة بوجدرة الأخيرة مع القناة بالمقابلة التي أجراها معه الاعلامي عمار بن قادة في مناظرة جمعته بأبو جرة السلطاني حيث أشاد بأداء الاعلامي كثير لحظتها فقال :” هذا النوع من الضيوف لا يحاوره إلا متخصص مثلما فعل معه الصديق قادة بن عمار عندما جاءه بأبي جرة سلطاني فخرجت الحلقة بدون خسائر أخلاقية وعقائدية ” . وتجسد مطلب محمد يعقوبي في الدعوة إلى محاكمة بوجدرة واصفا إياه بالمسخ الذي أهان مقدسات الأمة واعتدى عليها بسلوكه المشين الذي يمس الذات الالهية ومقدسات الشعب وليس أي شخص عادي وهو ما يهدد كيان الأمة وأخلاقها التي جبلت عليها .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق