ميديا

اتهامات بخيانة القضية الفلسطينية تطال هدى فرعون و قناة “بور تيفي” تتوعدها بالتصعيد!

إثر ردها على سؤال حسن عريبي

فتحت القناة الجزائرية الخاصة “بور تي في ” النار على تصريحات وزيرة البريد و التكنلوجيات هدى فرعن حال ردها على السؤال الكتابي للبرلماني المعروف “حسن لعريبي” بخصوص وضعية متعامل الهاتف النقال “جازي” إثر الاتهامات التي تداولتها الصحف حول احتمال تورط مالك هذه الشركة في علاقات مع الكيان الصهيوني .

وقرأت قناة “بور تيفي”  التي تملك مقرا في الجزائر خلال بثها أخبارا على شاشتها بأن جواب هدى فرعون هو بمثابة اعتراف صريح ب”صهيونية جيزي” و بأنها فضحت موقف السلطة الجزائرية, أين واصلت القناة اتهاماتها للوزيرة بوصف ردها بأن “جازي صهيونية و ما باليد حيلة “.

و قد وضع تبرير وزير البريد و التكنلوجيات هدى فرعون بعدم إمكانية التدخل لتغيير وضع شركة الهاتف النقال “جيزي” كون الشركة تحكمها قواعد خاصة لا يمكن تجاوزها, وأن أي إخلال باي بند قد يؤدي إلى خسائر جمة و عواقب وخيمة عدة تأويلات حملتها اتهامات خطيرة  نالت شخص الوزيرة و شككت في تعاطفها مع القضية الفلسطينية من بينها أن الوزيرة تشفع لجيزي صهيونيتها مقابل مليار دولار و تسقط شعار الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة .

و في هذا الخصوص, تحدث مدير أخبار قناة بور تيفي عدنان ملاح مع “الجزائر 24” متهما الوزيرة فرعون ب “قلة الاصل و الأخلاق”, أين واصل متهجما بأن الجزائر لا يشرفها أن يضم طاقمها الحكومي شخص ك “فرعون”.

و في موقف حساس جدا, ذكر عدنان ملاح وزيرة البريد و التكنلوجيات هدى فرعون بثوابت الدولة الجزائرية التي تقضي بالعداء التام و الكامل لكل من يشتبه في تعامله مع الكيان الصهيوني أين وصف موقفها قائلا “أنت مبتدئة في السياسة يا فرعون” مذكرا بأن ما من عذر يدفع الجزائر إلى التعامل مع اسرائيل حتى لو كلفها ذلك خسائر مادية .

و أردف مدير أخبار قناة “بور تي في” عدنان ملاح حديثه بتوجيه اتهامات خطيرة لشخص الوزيرة  قائلا ” ردك دليل اعتراف بصهيونية جيزي و أنك مع التطبيع” و واصل قراءة موقفها متهما السلطة كذلك بخيانة القضية الفلسطينية  و أنها “لم تكن يوما معها”  .

و قد فتح هذا الموقف الحرج العديد من الأبواب التي وضعت الوزيرة هدى فرعون في قلب الإعصار, فقد توعدها ملاح بفضح ملفها الإستوزاري خلال الايام القادمة قائلا “نحن نعرف من عينك و من يقف وراءك” مردفا ” نحن نعرف أنك أقمت في إقامة الدولة قبل تعيينك وزيرة”, فاتحا بذلك المجال لنقاط استفهام عديدة و ثغرات تأويل كثيرة من شأنها أن تزعزع استقرار كرسي هدى فرعون الوزاري.

تجدر الإشارة إلى أن قناة “بور تي في” كانت هي السباقة في فتح ملف مالك شركة جيزي و توجيه اتهامات له بتقديمه دعما ماليا هاما للكيان الصهيوني من خلال دعم بناء المستوطنات هناك .

 

مقالات ذات صلة

إغلاق