ميديا

الجزائر24 تفتح العلبة السوداء وتكشف: قناة النهار تورط الوزراء والمسؤولين في وثائق «بنما»

اقتحمت الجزائر 24 كعادتها، أسوار قلعة قناة النهار، على طريقتها الخاصة وفتحت العلبة السوداء التي تعدها هذه القناة لشهر رمضان واستطاعت عن طريق مصادرها أن تكشف للجمهور الجزائري، احد ابرز البرامج التي تشكل زبدة البرامج الرمضانية لهذه السنة .

وحسب مصادرنا من داخل القناة، فان أنيس رحماني مدير المجمع يعول كثيرا خلال شهر رمضان الكريم على برنامج الكاميرا المخفية بعنوان “رانا حكمناك” في موسمها الرابع، والتي يقدمها ويعدها صحفي من الجريدة الورقية، يشتغل بالقسم السياسي والوطني

وتتناول الكاميرا المخية لهذه المرة مواضيع تستفز بها مجموعة من السياسيين والوزراء حول وثائق “بنما”، حيث كشفت مصادرنا التي حضرت أطوار تسجيل بعض الحلقات أن “الضيف يدخل في جدل حول الوثائق ويتهم الضيف بتورطه فيها بنسخ أوراق وتقارير  تعد خصيصا للحلقة تثبت ورود اسمه فيها، مما يجعل الضيف يغضب ويحاول أن يبرر موقفه”.

ودائما وفقا لمصادرنا، كان من بين الضيوف الذين وقعوا ضحية في هذا المقلب الوزيرة نورية بن غبريط والوزير الأسبق أبو جرة سلطاني ووزيرة التضامن مونية مسلم والوزير عمار غول والوزيرة المنتدبة عائشة تڨابو والنائب حسن عريبي وشخصيات أخرى، في حين اعترضت العديد من الوجوه المذكورة على بث حلقاتها، خصوصا أنها كانت مستفزة للبعض ومحرجة للبعض الأخر.

وتضيف مصادرنا أن حلقات البرنامج لازالت تصور إلى حد الساعة وقد تستمر إلى غاية الأيام الأخيرة من شهر شعبان وعدد الضحايا الكاميرا المخفية لازال في ارتفاع مع التنويع في سيناريو الحلقات فهناك من يتهم بتهريب الأموال وآخرين بفتحهم حسابات بنكية في سويسرا، لكن الحلقة الأحلى، حسب مصادرنا، هي مع الشيخ علي عية الذي أوهموه أن الشيخ شمس الدين نمّم فيه.

مقالات ذات صلة

إغلاق