ميديا

“ناس وحكايات” … برنامج يبحث عن بريق الأمل في عتمة المجتمع

ظهر أول عدد للبرنامج الاجتماعي الضخم “ناس وحكايات” الذي تم بثه على شاشة قناة الجزائرية، في حلة مميزة، فقد شكل البرنامج اضافة نوعية للشبكة البرامجية للقناة، ومنح مساحة اعلامية جديدة للمشاهد الجزائري، الذي سيجد ضمن هذا المولود الجديد اجوبة لمختلف القضايا التي يعرفها المجتمع .
وسلّط البرنامج الذي يعده الصحفي هشام بوقوفة في اول اعداده على موضوع التشوه الخلقي الذي يكتسي أهمية بالغة في المجتمع، حيث دخل البرنامج ضمن الشبكة البرامجية لقناة الجزائرية في حلتها الجديدة .

ويعتبر هذا العمل مختلفا عما تقدمه باقي القنوات من برامج، هذا ما لاحظه المشاهد الجزائري في الحلقة الاولى التي تناولت موضوع التشوه الخلقي، حيث قدم الموضوع الموجع املا في نفوس كل المشوهين، و هذا ما يؤكده مقدمه قائلا لموقع الجزائر : ” برنامجنا لا ينافس البرامج الاجتماعية الأخرى لأنه يقدم بنظرة جديدة وطريقة معالجة مختلفة، نسعى انا و فريق العمل إلى جمع شهادات عن حالات اجتماعية و تقديمها في قالب واضح، هدفه تغيير سلوكيات الافراد نحوها بطريقة غير مباشرة و الأهم هو زرع الأمل في نفوس الحالات المتواجدة في البلاطو و التي تشاهدها عبر التلفزيون “.

وحسب الصحفي هشام بوقوفة فإن برنامجه سيعالج طابوهات المجتمع الجزائري لكن بطريقة محترمة تمكن العائلة الجزائرية من مشاهدة الحلقة دون خدش حياتها، وعن كيفية اختيار مواضيع الحلقات نبه إلى أنه يختار المواضيع رفقة فريقه الذي اشتغل على المواضيع الاجتماعية قبل التحاقه بقناة “الحزائرية وان” ما يسهل العمل على الحالات التي تعتبر المصدر الرئيسي للمواضيع .
وللإشارة، فان فكرة البرنامج مأخوذة من برنامج فرنسي تحصلت قناة الجزائرية وان على الموافقة من القائمين عليه، لكن مع تغييرات ادرجها كل من هشام و فريق اعداده “امال عباس و ايمان فدوس، صبرينة بن يحي” حتى يتماشى مع طبيعة المجتمع الجزائري.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق