ميديا

بن شني من الابتزاز باسم “ANEP” إلى سب وتهديد الصحفيين على الفايسبوك

استغل الممثل عماد بن شني صفته كموظف بالوكالة الوطنية للنشر والإشهار “ANEP” من اجل الضغط على المعلنين من اجل الحصول على دعم مالي لفائدة العمل التلفزيوني المثير للجدل “بوقرون” وقدم بن شني نفسه على انه مبعوث من طرف مسؤولي الوكالة، مستظهرا البطاقة التي منحت له بما انه موظف فيها، حتى يستفيد من إعانات مالية على شكل إشهار تمنح له من طرف الممونين الخواص .

وبعد أن تناهى إلى مسؤولي الوكالة الوطنية للنشر والإشهار هذه التصرفات التي يقوم بها بن شني تم توقيفه بتهمة الابتزاز ونسج ادعاءات لا أساس لها من الصحة، حيث أثار هذا السلوك استياء واسعا لدى المتابعين، لما له من اثر بالغ في تشويه صورة الفنان الجزائري، دون الخوض في مستوى أدائه الفني في الأعمال التي ظهر فيها .

ولا يعرف إن كان بن شني قد أصيب بلوثة من الجنون، أو أنه خيل له انه فوق كل انتقاد، فنزل بمستوى النقاش إلى الحضيض، فحسبه لا يمكن انتقاد السلسلة التي أنتجتها ريم غزالي والموسومة بـ”بوقرون” لأنها عمل “مثالي”، وكل من ينتقدها يوصف بأشنع الأوصاف، وهو ما يمكن الاطلاع عليه بمجرد زيادة بسيطة لنقاشات بن شني مع المواطنين على الفايسبوك .
وبلغ الحد بالممثل عماد بن شني الدخول في سجالات مع مجموعة من الصحفيين، أين قام بتهديد الصحفية بإذاعة البهجة الضاوية خليفة رفقة بعض الإعلاميين ممن دخلوا في النقاش حول المسلسل الذي يعرض على قناة الشروق “بوقرون”، وكتب بن شني قائلا : ” أنا أعرفكم واحد بواحد، وجماعتي كلهم صحافة ، وكلهم المدراء والمعاليم تاعكم .. ما عندكم ما تقضولي …ولي ما عجبوش الحال من هدرتي يدز معاهم ..” هذا دون الحديث عن الألفاظ النابية التي حملها تعليق هذا “الممثل الخارق” .

بخليلي يصف “بوقرون باسوا عمل تلفزيوني لرمضان 2018

بعد أن حكم عليه الجمهور الجزائري بالفشل، وهجروا بسببه مشاهدة القنوات الجزائرية، مازال العمل التلفزيوني “بوقرون” يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فالضحالة التي ظهر بها شكلت مادة دسمة عند عموم الجزائريين، ولدى طبقة واسعة من المهتمين بالمجال التلفزيوني والإعلامي في الجزائر بصفة خاصة .
ولم يتمالك الإعلامي سليمان بخليلي نفسه، أمام فحوى هذا البرنامج الذي كلف انجازه ما يقارب 30 مليار سنتيم، حيث بخليلي انتقادات قاسية للصحفي قادة بن عمار، بعد الثناء الكبير الذي عن السلسلة الفكاهية “بوقرون” أثناء تقديمه لبرنامجه الجديد “رمضان شو” على شاشة “الشروق”، وخاطب قادة بن عمار قائلا : ” أرجو أن لا يزعل مني صديقي قادة بن عمار حين أصرّح بأن العمل الذي يمكن أن يتوّج بأسوأ وأردأ عمل تلفزيوني هذه السنة هو بلا منازع : بوقرون ( بترقيق حروف الاسم مثلما تنطقه صاحبة العمل باللسان اللبناني وليس بالتفخيم كما ينطقه الجزائريون) ” .
وعدّد بخليلي جملة من النقاط السلبية بدأها بـ” بترويج بطلته لنوع من الزريعة تحمل اسم ( طاك طاو الواعرة ) بشكل مبتذل يفيد بأن البطلة هي صاحبة مصنع الزريعة أو أنها باعت عنوان ( الكاميرا الخفية التي أنتجتها بعنوان الواعرة عام 2017 ) لشركة إنتاج الزريعة” وأضاف “ويزداد الأمر سوءا وابتذالا عندما تجد كمال بوعكاز أحد أبطال ” المسلسل ” يحمل اسم ( طاك طاو ) ويظهر في مشاهد وهو يغني هذه الأغنية التي هي في الوقت نفسه اسم للزريعة المروّج لها “.
النقطة الثانية التي أثارها بخليلي هي “تكرر اسم صاحبة العمل ( ريم غزالي ) مرات عديدة في الجنريك بشكل مبتذل ، فهي السيناريست وهي البطلة وهي المنتجة وهي المخرجة وهي هي … مما يدل على عدم احترافية المنتجة وعدم اكتسابها قواعد العمل التلفزيوني”، لينبه إلى نقطة أخرى وهي ” كرّسَتْ كاتبة السيناريو – المنتجة، أسماء لشخوص المسلسل تسيء للعمل فنياً وللمجتمع أدباً وللذوق الفني جمالاً (هيدورة، دوارة، بوزلوف، بوقرون)”.

مقالات ذات صلة

إغلاق