ميديا

قناة “الحياة” تثير فتنة والسبب…نشر المذهب الشيعي

جدل كبير أثارته قناة “الحياة” لصاحبها هابت حناشي، بعد اتهامها بتحدّيها للمرجعية الدينية للشعب الجزائري، ونشرها للمذهب الشيعي، بعد أن فتحت الباب أمام أحد الدعاة الشرسين للتشيع في الجزائر “الصادق سلايمية”، هذه القناة الفتية منحت سلايمية هامشا من وقتها في حصة عنوانها “إسأل” يسعى من خلاله إلى تمرير أفكاره بكل حرية .

الصادق سلايمية لم يخف تشيعه بل نجده في كل مناسبة ينافح عن المذهب الشيعي إلى درجة تصريحه لأحدى الجرائد الالكترونية بقوله: ” بالنسبة لي أرى أن التشيع هو قمة الوطنية، فحتى في التاريخ لا تستطيع أن تنفي أن الدولة الفاطمية انطلقت من الجزائر، وتحديدا من ضواحي جيجل وسيدي عبد العزيز” .

وفي تقديم له للبرنامج قال سلايمية، إنه سيعكف على الإجابة على تساؤلات المشاهدين في جزئها المتعلق بالإشكالات الفكرية والاجتماعية، أو كما قال ” أسئلة حياة وأسئلة خبرات”، ومن الملاحظ أن الناشط الصادق سلايمية يلازم حناشي في كل تجاربه الإعلامية، فكتاباته موجودة في كل الجرائد التي كان حناشي يشرف عليها.

ويتخوف العديد من المتابعين من السياسة الناعمة التي يعمل سلايمية على انتهاجها في نفث أفكار التشيع في أوساط الجزائريين، حيث قال أحدهم على الفايسبوك “القناة الجديدة الحياة تسوق للمتشيع الصادق سلايمية كمفتي عبر حصة دينية عنوانها اسأل ؟ وتتيح له الفرصة للاحتكاك مع الشعب وكأنه شيخ مفتي أو علامة يسأله الناس في أمورهم الخاصة ومشاكلهم العائلية، وفي نفس الوقت يسوق لمذهبه الرافضي بطريقة غير مباشرة
كل مرة ” .

وبدت تعليقات المشاهدين تميل في أكثرها إلى الاستنكار حيث نجدها في مجملها اتهامات للقناة ولصاحب الحصة الصادق سلايمية بتهديد المرجعية الوطنية، حيث كتب فاروق بن عيسى ” نسال الله العلي القدير أن يحرقك دنيا وآخرة وكل من تواطأ معك لنشر الخبث والخبائث في بلدنا الحبيب ونشر فتنة التشيع الصفوي في أرض الشهداء”.

وتساءل آخر عن دور أجهزة الرقابة في ردع مثل هذه الخطوات، فيما كتب أحدهم قائلا : ” القناة الجديدة تسوق للمتشيع الصادق سلايمية كمفتي عبر حصة دينية عنوانها اسأل ؟ والذي بدوره يسوق لمذهبه الرافضي بطريقة غير مباشرة”، وقال آخر ” خبيث رافضي زنديق نجس .. لا مكان في الجزائر لمن يسبون الصحابة رضوان الله عليهم ومن يطعنون في عرض رسول الله .. عليكم من الله ما تستحقون.. فأين الجزائريين المسلمين والأحرار من هؤلاء ؟؟!! ” .
ولطالما دافع الكاتب والإعلامي الصادق سلايمية، الذي تشيع منذ مدة، عن اختياره الديني وخاطب الجزائريين قائلا: ” لابد من التعايش بيننا، كما تتعايش الأحزاب الجزائرية مع بعضها البعض، ولهذا لابد على الشعب الجزائري ألا يستمع إلى الدعوات الهدامة، كأن ننعت هذا بكافر وهذا بملحد وهذا خطر” .

مقالات ذات صلة

إغلاق