الأخبار الرئيسيةالوطن

عين صالح بين الغاز الصخري و الحلول الحكومية

لقد اسالت حركة المواطن بعين صالح  الحبر الكثير على الورق و ذلك بعد ان عارض استخدامه كوسيلة اخرى لدعم الجزائر بعد انخفاض البترول بشكل عام الا ان الحكومة  ارسلت وفودها لتقصي الحقائق و منع ما يسمى بالمشاكل و المعارضة.
من خلال رؤية الحشود بشكل ملفت للغاية من اعلى المنصة أو ما سميت بمكان المقاومة
كان لابد من رئيس الوفد البرلماني ان يضمن للمتظاهرين ان مطالبهم سترسل بأمانة الى رئيس مجلس الشعب الا ان المتظاهرين كانو يصرحون بتصريحات مهينة فبدأوا بترديد عبارات (نحن نقاوم ,نحن نقاوم) و (ارحل ارحل )
بعد هذا المشهد المهين لنائب رئيس المجلس الشعبي عاد المحتشدون و الغاضبون في وقت مبكر و بعد الظهيرة مباشرة الى الاحتشاد بالمكان المسمى “جور محمو” الذي يبعد حوالي 30 كيلومتر من مدينة عين صالح اين كان يجرب استغلال هذا الغاز الغير تقليدي حسب اعتقادهم
حيث علمنا في نفس السياق انه سيلتحق 5000 شخص الى الآبار التي سيتم حفرها بالمطالبة بالتوقف الفوري

فيما تزعمت بعض المصادر بأن المتظاهرون لم تجدي مظاهراتهم فائدة من طرف المسؤولين و الوفود و أضيف أيضا على لسان المتظاهرين ان الوفود تحاول ان تقنعم بأنهم ليسوا في مرحلة التشغيل بد و انهم في الفترة التجريبية و ان هذا من شأنه ان يكون هناك خطر كبير على صحة الانسان و البيئة المحيطة به , و لكن الحقائق التاريخية تتناقض كليا مع هذا .
و انهم يعتقدون كذلك بأن السلطة ليست على وشك التخلي عن خططها لاستغلال هذا السم كما اعتبروه , كما صرحوا بأن لديهم رحلات بدلا من الحفر و انهم عازمون على مواصلة التظاهرات حتى الحكم النهائي للمشروع و النبذ الرسمي من الغاز الصخري في الجزائر “
ان هذه الحركة في التنفيذ المستمر من قبل المتظاهرين حول قواعد التشغيل في جور محمو و هي الثالثة من نوعها , وذلك منذ أمس و أول أمس حيث شهدت المئات من الغاضبين و ذلك بسبب عقم الحوار مع السلطة و هذا التفاعل الرسمي اعتبر سلميا حيث اضطر العاملين في حفر الآبار على التوقف المؤقت في ما شوهد تدفق لشرطة مكافحة الشغب لكن مواطني عين صالح لم تعطيهم اي ذريعة للتدخل و ذلك لأنهم لم يقومو بتعديات تطرأ تدخل الشرطة في ذلك


صيد وداد

مقالات ذات صلة

إغلاق