الوطن

غول في لقائه بالسفيرة الأمريكية الرئيس يريده فعلا أن يكون دستورا توافقيا

برر عمار غول في لقائه بالسفيرة الأمريكية أول أمس بالجزائر، تأخر الإعلان عن الدستور الجديد بالقول “الرئيس يريده فعلا أن يكون دستورا توافقيا”. مضيفا “أنه لا يجب التسرع في ملف يخص أكبر الإصلاحات السياسية في الجزائر”.
أكد غول “أن ملف الدستور لايزال مفتوحا لكل من لديه مقترحات يقدمها، طالما لم يقدم بعد للنقاش”، داعيا بذلك، ضمنيا، أحزاب المعارضة التي رفضت المشروع شكلا ومضمونا إلى المشاركة في “توسيع مساحة التوافق والشراكة والتعاون وتوسيع الاقتراحات لبناء الدستور”، شريطة أن تكون انشغالاتها بعيدة عن “المصلحة الحزبية” و”أن لا تتنكر لمشروعية المؤسسات”.
بالمقابل، تطرق غول في لقائه مع السفيرة الأمريكية إلى الوضع الأمني في الجزائر، في ظل التدهور الأمني الذي تعيشه الدول المجاورة، إلى جانب القضيتين الصحراوية والفلسطينية وقضايا أخرى تخص ما يجري في دول الربيع العربي.
وعن الوضع الأمني المتدهور في الدول المجاورة، بلّغ رئيس قيادة حزب تجمع أمل الجزائر، السفيرة الأمريكية، حسب ما قال، ضرورة تثمين المقاربة الجزائرية، التي يجب أن “تصدّر” إلى الدول التي لايزال النزاع قائما فيها، مؤكدا أن الحل الأنجع يكمن في إيجاد التوافق بين أبناء البلد الواحد دون الحل الأمني والعسكري الذي لا يأتي سوى بجزء من الحلول.

مقالات ذات صلة

إغلاق