الوطن

رياح التقشف تعصف بأجور الأئمة

عصفت أزمة انهيار أسعار البترول وتداعياتها على الوضع العام في الجزائر، بالوعود التي أطلقتها وزراة الشؤون الدينية والأوقاف بشأن تسوية وضعية الأئمة، وذلك بحرمانهم من النظام التعويضي الجديد، الذي عرضه الوزير محمد عيسى على الحكومة مؤخرا، حيث لم يستجب سلال لمطالب الأئمة بحجة الأزمة الاقتصادية الحالية التي تمر بها الجزائر. رغم أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أكد أمس أنه النظام التعويضي الذي يستفيد منه الأئمة لا يترجم الجهد الذي يبذلونه، إلا أنه كشف أن الطلب الذي تم عرضه على الحكومة من أجل التكفل بمطالب الأئمة قوبل بالرفض، بحجة الأزمة التي تعرفها البلاد بسبب انهيار أسعار النفط وقال “تقدمنا باقتراح تبني شبكتين للنظام التعويضي غير أن الأزمة حالت دون تلقينا للرد” مضيفا “إن مصالحه تعمل جاهدة لحل المشكل”.
وفي السياق، كشف الوزير في تصريح صحفي على هامش تدشين مقر الوزارة الجديد بخروبة أنه “سيعقد لقاء اجتماعيا تنسيقيا بين النقابتين ممثلة في نقابة الأئمة والمجلس الوطني المستقل للأئمة والأمين العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ومعه الإطارات المعنية بالشأن الاجتماعي والديني من أجل الاستتماع إلى انشغالاتهم، و لمَ لا الذهاب إلى أبعد من ذلك من خلال تحديد جدول أعمال لضمان التكفل التام بما يشغل بالهم”، وأضاف “إننا في خدمة الأئمة لأنهم من يقود الأمة ونحن نساعدهم ولكن في إطار قوانين الجمهورية، لأننا لا نسطيع لهم شيئا خارج هذا النظاق”، في إشارة منه إلى محاولات التصعيد والتهديد بالخروج إلى الشارع التي حذر منها الأئمة في الفترة الأخيرة كوسيلة لفرض مطالبهم.
من جهة أخرى، كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف عن تنسيق بين وزارته ووزارة التربية لتوحيد مناهج التدريس في التعليم التحضيري، حيث سيتعين بها في التعليم بالمدارس القرآنية، في حين يؤكد الوزير التئام لجنة مشتركة تناقش في الوقت الحالي الحجم الساعي للطفل وقدرة استيعابه في الطور التحضيري .

هيام ل

مقالات ذات صلة

إغلاق