الوطنفيديو 24

بالفيديو: مدير مستشفى مصطفى باشا يستعمل شخصيا خرطوم المياه لتفريق الأطباء

خرج احتجاج نقابة الأطباء العموميين عن مساره السلمي من خلال تعرضهم إلى قمع غير مسبوق من طرف مدير مستشفى الجامعي لمصطفى باشا هذا الأربعاء، الذي اقتحم الوقفة الاحتجاجية مستخدما خرطوم المياه لتفريق عشرات المحتجين الذين تظاهروا داخل المستشفى وذلك أمام الأمن وعدسات الصحافة والمواطنين.
تأتي تطورات الحادثة بعد أقل من ساعة من الوقفة السلمية التي قام بها ممارسو الصحة العمومية من أطباء وأخصائيين وصيادلة وجراحي أسنان، التي بدأت على الساعة 11 صباح أمس بالمستشفى الجامعي لمصطفى باشا للضغط على الوزارة الوصية من أجل التكفل بمطالبهم المهنية والاجتماعية، رافعين لافتات مكتوب عليها “على بوضياف الالتزام بوعوده” ورددوا شعارات صبت مجملها في دعوة وزير الصحة إلى ضرورة إعادة النظر في مطالبهم المهنية والاجتماعية و”انهض ياوزير وقلنا واش راك تدير”، كما رد المحتجون على شكوك بوضياف حول مطالبهم قائلين “إننا أطباء ممارسون مراناش سياسيون”، وكما ردد المحتجون شعار “الطبيب لا يمل ولا يحمل الذل” بالإضافة “سنعود حتى تتحقق الوعود” في إشارة منهم إلى أنهم متمسكون بالمطالب الإضراب وعلى النغمة الشعبية “رانا هنا ودنيا مزالها طويلة”، كما حاول المحتجون أن يوصلوا رسالة واضحة إلى بوضياف بأن هناك تجاوزات خطيرة داخل الوزارة وكذا الأمريات التي ترسل إلى مديري مستشفيات الوطن لكسر حركة الاحتجاج والتضييق على العمل النقابي من خلال ترديد شعار “يا وزير في وزارتك خلاطين”.
من جهته صب المدير العام للمستشفى الجامعي لمصطفى باشا جام غضبه على المحتجين أصحاب المآزر البيضاء من خلال استعماله كل الأساليب القمعية والتي كانت آخر خرجاته حمل خرطوم المياه وصبه على رؤوس المحتجين متجاهلا عدسات كاميرات الصحفيين والأمن والمواطنين في محاولة منه لقمع الحركة الاحجتاجية التي اتسمت بالسلمية بالمستشفى وهو الأمر الذي أثار سخطا بين النقابيين واعتبروه قمعا للحريات النقابية، حيث بدا على المدير أن هناك ضغوطات كبيرة من وزير الصحة بوضياف ومسؤوليه بالوزارة لكسر هذه الحركة وهو ما ظهر على أرض الواقع، حيث أخذ مجرى الحركة الاحتجاجية منعرج الفوضى والمناوشات الكلامية تحمل التهديدات والاتهامات للطرفين، مما جعل قوات الأمن تتدخل بسرعة وتسحب المدير إلى مكتبه.

مروة عيجاج

مقالات ذات صلة

إغلاق