الأخبار الرئيسيةالوطن

أويحيى غاضب من نوابه بسبب الضريبة على الثروة

بعضهم اعترض على إسقاطها من طرف الأفلان

أفادت مصادر موثوقة لـ”الجزائر 24″، أنّ الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، غضب بشدّة، إزاء اعتراض بعض نواب الحزب، على قرار لجنة المالية والميزانية، إسقاط مقترح الحكومة المتعلّق بفرض ضريبة على الثروة على رجال الأعمال الذين تفوق ثروتهم 5 ملايير سنتيم.
ووفقا ذات المصادر، فإنّ أويحيى قد أبلغ أعضاء المكتب الوطني للحزب، الذي اجتمع معه يوم السبت الماضي، ببن عكنون، أنه “غير مسرور بتاتا ممّا قام به بعض النوّاب من اعتراضات داخل المجلس الشعبي الوطني بعد إسقاط الضريبة على الثروة”، كما أوضح أويحيى، وفقا لذات المصادر، أنّه “ورغم أن الحزب هو من اقترح هذه الضريبة وجاءت في برنامجه بمناسبة الانتخابات التشريعية، إلا أنه يرفض أن يحتجّ على إسقاط مقترحه من قبل أغلبية أفلانية”.
وأبلغ أويحيى، أعضاء المكتب الوطني، الذي يعتبر رئيس المجموعة البرلمانية للأرندي، بلعباس بلعباس، واحدا منهم، أنه ينبغي التزام نواب الحزب، التعبير عن الرأي مع الالتزام بقرار الحزب المتعلق بدعم رئيس الجمهورية، وأنّ التعبير عن الرأي لا ينبغي أن يكون وفق نهج المعارضة لأن الأرندي حزب داعم للحكومة وبرنامجها ومتحالف مع حزب جبهة التحرير الوطني في هذا الإطار.
وأسقطت لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، مقترح الضريبة على الثروة، وعلّلت ذلك بغياب الآليات التي تمكّن من تنفيذ هذا المقترح، وقد لقي تعليلها دعما من قبل الحكومة ممثلة في وزير المالية عبد الرحمان راوية، الذي غضب بشدّة من أسئلة الصحفيين التي تعلّقت بهذه الضريبة.
ويستغرب أن يُسقط أحمد أويحيى، أحد أبرز المقترحات التي يراها أحد حلول الأزمة الاقتصادية وكذا تكريسا لمبدأ المساواة بين المواطنين، تضاف إلى مقترحه المتعلق بتصويب سياسة الدعم الاجتماعي، من أجل تكريس سياسة المساواة بين المواطنين، وهو صاحب عبارة: “كيف لي أنا الموظف برئاسة الجمهورية أن أشتري الخبز بنفس السعر الذي يشتريه المواطن البسيط؟”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى