الأخبار الرئيسيةالوطن

ولد عباس تحت الحصار بسبب لجنة الإنضباط

السيناتور بن زعيم يؤكد أن قرار عزله قد اتخذ ويدعو مناضلي الحزب إلى الإطاحة بولد عباس
اكد اليوم السيناتور عن حزب جبهة التحرير الوطني عبد الوهاب بن زعيم ان الامين العام للحزب جمال ولد عباس قد اتخذ قرارا ارتجاليا بعزله وفصله من الحزب العتيد دون الاحتكام الى القانون الاساسي لهذه التشكيلة السياسية صاحبة الاغلبية البرلمانية في مجلس الشعب مؤكدا ان القرار قد اتخذ فيما يبقى حضوره امام اعضاء لجنة الانضباط امرا شكليا حيث وجه سيلا من الانتقادات لجمال ولد عباس متهما اياه بخرق قوانين الحزب والدستور معا.

واشار بن زعيم خلال منشور له عبر الفايسبوك اليوم الى تعجرف الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في محاولة اسكاته لمثلي الشعب وتجريدهم من حقوقهم الدستورية مما يتنافى مع قوانين الجمهورية الجزائرية التي تكفل لهم حق الدفاع عن المواطنين والعمال ونقل انشغالاتهم دون تمييز او اقصاء كما اردف بن زعيم قائلا ” ان استدعائي للمثول امام لجنة الانضباط للحزب بصفة رسمية يوم 13مارس على الساعة 10صباحا بمقر الأحرار الستة لمحاكمتي عن حريتي في إبداء رأيي كعضو بمجلس الامة منتخب أمارس مهامي بما يكفله لي الدستور والقانون يعتبر خرقا للدستور وضربا للديمقراطية في العمق …دفاعي عن الأساتذة المعزولين والمقدر عددهم 19000استاذ وطردهم ليس جرما ولا خرقا للقانون ..وقد أنصفهم القاضي الاول في البلاد رئيس الحزب رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي أرجع السكينة للقطاع.

السناتور بن زعيم انتفض في وجه ولد عباس مؤكدا انه لايزال يقوم بخرق قوانين الحزب دون حسيب او رقيب وذلك من خلال تجاهله لاجتماع اللجنة المركزية لسنة 2017 طبقا للقانون الاساسي لحزب جبهة التحرير الوطني زيادة على رفضه لتحديد تاريخ محدد لعقد اشغال اللجنة المركزية مما يؤكد حسب بن زعيم تخوف ولد عباس من سحب البساط وعدم التفاف الاعضاء حول شخصه .
وفي ختام كلمته دعا السيناتور عبد الوهاب بن زعيم الى ضرورة انعقاد أشغال اللجنة المركزية في وقتها المحدد للإطاحة بجمال ولد عباس من على رأس الافلان حتى يتم الاستمرار في بناء دولة الحق والقانون تحت القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية المجاهدو رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة .

وتتوالى الهزات الارتدادية داخل بيت الافلان من خلال الانسحاب لعدة اسماء معروفة في الحزب العتيد نتيجة القرارات الانفرادية و المغلوطة لولد عباس اتجاه المناضلين و القياديين في الحزب العتيد مثلما حدث مع المناضل في جبهة التحرير الوطني باديس بوالودنين الذي قام بتجميد عضويته من اللجنة المركزية للحزب بسبب ما أسماه “الوضع الكارثي الذي أصبح عليه الحزب جراء تصرفات والممارسات الغير مسبوقة من طرف القيادة الحالية في تسيير شوؤن الحزب.

واكد باديس في تصريح سابق “الجزائر24” على أن ما يحدث في الافلان من ممارسات غير مسؤولة وغير مسبوقة بالدوس والالتفاف على كل مبادئ الحزب وقوانينه”،سبب اعلان تجميد عضويته وتبقى الصراعات تحتدم من حين الىاخر بين امين عام الافلان وبعض اعضاء اللجنة المركزية واعضاء البرلمان الذين اراد جمال ولد عباس تكبيلهم دون ممارسة مهاهم الدستورية بكل حرية …..فهل ستكون هذه التطورات مؤشرات كبيرة للاسراع في انعقاد اشغال اللجنة المركزية واسقاط ولد عباس من على راس امانة حزب جبهة التحرير الوطني ام تبقى دار لقمان على حالها حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود .

مقالات ذات صلة

إغلاق