الوطن

لجنة الضبط والتصويب تطارد ولد عباس داخل الأفلان

أكدت مصادر مطلعة للجزائر 24 عن بداية تحركات حثيثة لإطارات بحزب جبهة التحرير الوطني أطلقت على نفسها اسم لجنة الضبط والتصويب لسحب البساط من جمال ولد عباس الأمين العام للحزب العتيد نتيجة مظاهر التسلط والجبروت في حق قياديين ومناضلين الى جانب بعض نواب البرلمان بغرفتيه والتعدي المتواصل على القانون الأساسي للحزب في ظل سياسة الهروب إلى الامام من قبل امين عام الأفلان حسبهم الذي أضحى يؤجل من شهر الى اخر اجال انعقاد اشغال اللجنة المركزية والتي طال انتظارها لمدة فاقت 17 شهرا حسب إطارات بالحزب العتيد مما يتنافى مع قوانين حزب جبهة التحرير الوطني حيث وجد أعضاء اللجنة المركزية أنفسهم أمام حالات من التعنت و التعصب التي جرت الحزب نحو الهاوية وافقدته بريقه في الوقت الذي يرفض فيه جمال ولد عباس مطلقا استدعاء أعلى الهيئة بين مؤتمرين لعرض حصيلة انجازات الحزب ومختلف النتائج المنبثقة عن انتخابات تجديد اعضاء البرلمان والمجالس المحلية المنتخبة مما جعل بعض أعضاء اللجنة المركزية يكثفون من اتصالاتهم مع كل اطارات الحزب للإطاحة بأمين عام الأفلان الذي نصب على رأس أمانة الحزب العتيد عقب استقالة عمار سعداني يوم 22-10-2016 خلال الدورة الثالثة للجنة المركزية للحزب.

حيث تم تعيين جمال ولد عباس أمينا عاما بصفته العضو الأكبر سنا طبقا للقانون الأساسي لحزب جبهة التحرير الوطني .

هذا وقد وجه المنتفضون ضد ولد عباس رسالة قوية اللهجة لأعضاء المكتب السياسي يطالبونهم فيها بالاطلاع على المواثيق التي تسير الحزب العتيد من اجل إعادة الحزب الى طريه الصحيح واحترام مبادئ أول نوفمبر التي أسس عليها الحزب صاحب الشرعية الثورية الذي يعد من أهم الرموز التاريخية للدولة الجزائرية .

من بين الاسباب الرئيسية التي حركت اعضاء اللجنة المركزية عبر الوطن حالات التسيب و الإهمال التي يشهدها الأفلان في ظل السياسة العرجاء لجمال ولدعباس التي كاد يحول هذه التشكيلة السياسية الى ملكية خاصة خصوصا في الوقت الذي ظهرت عدة هزات وصل صداها إلى بعض النواب البرلمانيين وقياديين بارزين في الحزب و ما هذه القضايا الا القطرة التي أفاضت الكأس وعجلت بتحركات هؤلاء المناضلين لإسقاط جمال ولد عباس من اجل إيقاف خرجاته التهريجية وإعادة قاطرة الافالان تحضيرا لرئاسيات 2019 .

معارضو ولد عباس اكدو للجزائر 24 أن حزب جبهة التحرير الوطني منذ تأسيسه لم يشهد هذه الخروقات والاستحواذ على صلاحيات أعضاء اللجنة المركزية حيث سيطر الامين العام للافالان على كل ما يتعلق بهياكل الحزب دون مراعاة قانونه الاساسي وفي ظل هذه التطورات الخطيرة لأكبر حزب سياسي في الجزائر يبقى جمال ولد عباس يتملص من مسؤولياته امام المناضلين في خطوة غريبة فسرها غالبية المناضلين من خوف الأمين العام لحزب حبهة التحرير الوطني من الاطاحة به من الامانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني .

مقالات ذات صلة

إغلاق