الوطن

تنظيم “نقابي” آخر للدفاع عن أرباب العمل يعود للنشاط

عادت المنظمة الوطنية لأرباب العمل والمقاولين، بعد غياب طويل عن النشاط، بسبب خلافات داخلية، وهي التنظيم الأقدم الذي أنشئ سنتين بعد تأسيس منتدى رؤساء المؤسسات، حيث يعود اعتمادها إلى سنة 2002، ليعود اليوم للدفاع عن أرباب العمل، كتنظيم نقابي.
ودعت رئيسة المنظمة، سامية مخلوفي، في كلمتها أمام الأعضاء، خلال تدشين المقر الجديد الكائن بالمركز التجاري الخليج بالمرادية، بمحاذاة مقر حركة مجتمع السلم، الخميس، إطارات المنظمة وأعضائها القياديين إلى تكثيف الجهود والعمل بجيدة وصرامة من أجل أخذ حيز نقابي يسمح بالدفاع عن مصالح أرباب العمل ويقف في وجه المعوقات والمشاكل التي يتخبطون فيها، والتي اصبحت هاجسا حقيقيا في وجه تطور الإقتصاد الوطني، وخصت بالذكر البيروقراطية والمحسوبية والفساد.

وفي اجتماع ضم اعضاء المكتب الوطني من أمناء وطنيين متخصصين وتقنيين وخبراء دوليين، أكدت رئيسة المنظمة، أن الوضع الاقتصادي للبلاد يحتاج الى العمل بجدية وبشراكة حقيقية بين الحكومة وأرباب العمل، للخروج من التبعية للمحروقات، وولوج اقتصاد جديد مبني على الانتاج المحلي والطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة، حيث دعت رؤساء المؤسسات إلى تحيين مؤسساتهم وجعلها مواكبة للحداثة في مجال تسيير المؤسسات الاقتصادية وهو الامر الذي يجعلها اكثر مردودية وفعالية وإنتاجا.

من جهة أخرى، أكدت رئيسة المنظمة عن الوضع القانوني للنقابة تمت تسويته بصفة نهائية من خلال تقديم ملف كامل لوزارة العمل بعد الجمعية العامة الاستثنائية التي عقدت بتاريخ 17 ديسمبر 2017 . ودعت الرئيسة رؤساء المؤسسات مهما كان حجمها الى الانضمام الى المنظمة والالتفاف حولها من اجل تجسيد برنامجها الاقتصادي الطموح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى